تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وحرف صحيح ينصح المفيد | وإن قل يزداد فوق المزيد | |||||
٢٢ / ٣٣٢
| وحرمة العشرة والود | وذمة الميثاق والعهد |
٥٤ / ٣٨١
| وحسن القرب من بعد التنائي | وطيب الوصل من بعد الصدود |
٤١ / ٤١٨
| وحفظ المال خير من فناه | وعسف في البلاد بغير زاد |
١١ / ٣٧٢
| وحفظه اللازم لي أنه | أوفى وأرضى قسم عندي |
٥٤ / ٣٨١
| وحللت حيث أحب من أنسابهم | بين الزبير وبين آل الأسود |
٥٨ / ٢٥٧
| وخصم تحاماه لؤي بن غالب | شببت له ناري فهاب وقودي |
٦٥ / ١٨٣
| وخل زمام العيس وارتحلن بنا | على عزمة من أمرنا ورشاد |
٦٦ / ٣١٠
| وخلفته عنده موثقا | فما لي سبيل إلى رده |
٣٧ / ٢٨٣
| وخير كثير قد أفأت عليكم | وأنتم رقود أو شبيه رقود |
٦٥ / ١٨٣
| ودافعت حتى أبلغ الجهد عنهم | دفاع امرئ في الخير غير زهيد |
٦٥ / ١٨٣
| ودعته بدموعي حين فارقني | ولم أطق جزعا للبين مد يدي |
٥٦ / ١٧٥
| ودليل عودك لي إلى ما سمته | بشر وأن لا تلقني بصدود |
٥٨ / ٣٨٢
| وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه | وشق له قبرا بأرضك لاحد |
١٦ / ١٢٦ ، ٣٨ / ١٨٨
| وذلك أن قيسا غير شك | من الصوان بل خلقت حديدا |
٤٩ / ٤٩٩
| ورأى الوفود لدى المنزل من منى | شهدوا وإنك غائب لم تشهد |
٥٤ / ٢١٦
| ورح رائحا في الراشدين مشيعا | لذي رحم في القوم غير معادي |
٦٦ / ٣١٠
| ورد شعورهن السود بيضا | ورد وجوههن البيض سودا |
٥٩ / ٢٣٣
| وردت أكف السائلين وأمسكت | عن الدين والدنيا بخلف مجدد |
١٥ / ٣٨٧ ، ٥٩ / ٢٢٨ ، ٦٩ / ١٥٦ ، ٦٩ / ١٥٧
| ورده مثل رداء ترتدي | فهو رداء السابق المقلد |
٧ / ٣٠٧
| وركبن اللفظ القريب فأدرك | ن به غاية المراد البعيد |
٥٤ / ١٣٦
| وزادني صبرا على جهد ما | ألقى وقلبي مستهام عميد |
٥٨ / ٣٧١
| وزعمت أن البين منك غدا | هدد بهذا من يعيش غدا |
٣٧ / ٢٨٧
| وزمزم ينقي هموم الصدور | وزمزم من كل سقم دوا |
١٧ / ١٧٧
| وسأل رسول الله والحق لازم | لمن سأل منا من تسمون سيدا |
١٢ / ٤١٣
| وسار بسيرة الحكمين فينا | بعدل في الحكومة واقتصاد |
٢٨ / ٥٥
| وسكن بالصمات خبيء صدر | كما يخبأ الزبر جد والفريد |
٦ / ٤٣٩
| وسوغته لنوال مصر هنية | وقبلك كانت غصة متردد |
٣٨ / ١٤٧
| وسيوف أقلام إذا أدركتها | سلت سيوف الهند للتهديد |
٦٧ / ٢٥٦
| وشاهد الحق عندي | يفني شهود الوجود |
٦٦ / ٧١
| وشاهدنا الميمون حنظلة الذي | أراح على نهر الفوارس أهودا |
١٨ / ٨٠
| وشجت أمية بيننا أرحامها | فسلكن بين مصوب ومصعد |
٥٨ / ٢٥٨