تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٢
حرف الزي
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أأذهب في حجاج بين عمرو | وبين خصيمه عبد العزيز | |||||
١٠ / ٤٦
| أخالد أكثرت الملامة والأذى | لقومك لما هزهزتك الهزاهز |
٣٤ / ٣١٧
| أخالد إن الحرب عوصاء مرة | لها كفل ناب عن الكفل ناشز |
٣٤ / ٣١٧
| أراني هدني طول الليالي | كعنين تعانيه عجوز |
٥٨ / ١٣
| إن بارزتك كماة الروم فارمهم | بسهم عينيك تقتل كل من برزا |
٣٤ / ١٢
| أنا النجاشي على جماز | راغ ابن حسان من ارتجازي |
٣٤ / ٣٠٠
| إني أتاني العاشق الجلواز | والقلب قد طار به اهتزاز |
٢٢ / ٣٥٠
| إني لأرجو أن أقيم | عليك نائحة الجنائز |
٤٢ / ٧٩
| بالسعد واليمن فانزل قصر شبداز | مليته في سعادات وإعزاز |
٦٩ / ٢٧٣
| بجعفر وضحت سبل الهدى وبه | راش البرية ربي بعد إعواز |
٦٩ / ٢٧٣
| بذلت لك الصفاء بكل جهدي | وما كنت كما هويت فصرت جزا |
٨ / ١٦٢
| تعجز مولاك الذي لست مثله | وأنت بتعجيز امرئ الصدق عاجز |
٣٤ / ٣١٧
| جمعت بخرق منك خلعي وخلعه | كما جمع السيرين في الخرز خارز |
٣٢ / ٩٦
| ذو نية وبصيرة | والصدق منجا كل فائز |
٤٢ / ٧٩
| رأيت أبا عمران يبذل عرضه | وخبز أبي عمران في أحرز الحرز |
١٧ / ٢٧٤
| ستذكرني إذا جربت غيري | وتعلم أنني لك كنت كنزا |
٨ / ١٦٢
| ستندم إن هلكت وعشت بعدي | وتعلم أن رأيك كان عجزا |
٨ / ١٦٢
| فأصبحت فيما بيننا متذبذبا | تهادي بما قد كان منك العجائز |
٣٢ / ٩٦
| فأهلك بينهم في غير شيء | وبلغني منهم أهل الكنوز |
١٠ / ٤٦
| فإن مات لم يوصل صديق ولم تقم | طريق من المعروف أنت منازها |
٢٧ / ٢٧٢
| فررت ولما تغن شيئا وقد ترى | بأن سوف ينثو الفعل حاد وراجز |
٣٤ / ٣١٧
| فو الله ما أدري وإني لقائل | تعاجزت يا مروان أم أنت عاجز |
٣٤ / ٣١٧
| لا تعجلن فقد أتاك | مجيب صوتك غير عاجز |
٤٢ / ٧٩
| لعمرك ما هديت إذا لرشدي | ولا وفقت للحرز الحريز |
١٠ / ٤٦
| لله فتيان كأن وجوههم | دنانير مما أهلك ابن مجزز |
٤١ / ١٩٦
| لو رام هذا لأعيا دون مبلغه | دارا عجزا وسابورا وبرواز |
٦٩ / ٢٧٣
| ليس تأتي من ساعة بي إلا | نقصتني بمرها في جزوا |
١٣ / ٤٥٨
| من ضربة نجلاء | يبقى ذكرها عند الهزهز |
٤٢ / ٧٩
| هل لك يا أشتر في برازي | براز ذي غشم وذي اعتزاز |
٧ / ٢٤٥