تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فاستغن بالناس تكن ذا غنى | مغتبطا بالصفقة الرابحة |
٤١ / ٤٦٦
| فاسكن رب الناس عمرا جنانه | وأسكنهم نارا من النار موصدة |
٤٦ / ٣٥٤
| فاصطبحنا من خمر عانة صرفا | ولهونا بقينة عزافة |
١٨ / ٤٤٣
| فالذئب والنعجة في سقيفه | وللص والتاجر في قطيفة |
٣٣ / ٣٢٣
| فالناس عز والتقى مودة | وشهوة النفس بها فاضحة |
١٠ / ٢١٥
| فتاتنا المعرفة الكريمة | في جيدها ورأسها تميمة |
٦٨ / ١٥٢
| فخذ منها لنفسك رأس مال | وصير بعدها التقوى بضاعة |
١٠ / ٢١٨
| فعرنينه أبدا سبعه | وقرناه في ذروة الشاشية |
٦٠ / ٣٢٢
| ففر ابن عصمة من خيفتي | وويل له إن أتى ثانية |
٣٢ / ١٨١
| فقالوا أكرم الثقلين طرا | ومن جدواه دجلة والفراة |
١٤ / ٩٦
| فقالوا يقبل المدحات لكن | جوائزه عليهن الصلاة |
١٤ / ٩٧
| فقد كنت نورا لنا في البلاد | مضيئا فقد أصبحت مظلمة |
٥٨ / ٤٤ ، ٥٨ / ٤٥
| فقلت لهم وما يغني عيالي | صلاتي إنما الشأن الزكاة |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٦ ، ١٤ / ٩٧
| فقلت محمد بن يزيد منهم | فقالوا زدتنا بهم جهالة |
٥٦ / ٢٥٨ ، ٥٦ / ٢٦٠
| فقلنا أكرم الثقلين طرا | ومن كفاه دجلة والفراة |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٧
| فقيه يعد من الحاشية | فحالته بيننا ماشية |
٦٠ / ٣٢١
| فكم فتي قد بات في نعمة | فسل منها الليلة الثانية |
٢٣ / ٣٢٦
| فكيف بمن كان ذا دعو | ة وكفة بسببه سائلة |
٣٧ / ٦٢
| فلا عربدتي تخشى | ولا تحذر لي سطوة |
٦٤ / ٨٨
| فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه | ولا عرض الدنيا عن الدين شاغلة |
٣٦ / ٣٧٥
| فلم لا أكون ضنينا عليها | وأجعلها في صلاح وطاعة |
٢٢ / ٢٢٩
| فما في كتاب الله هدم ديارنا | بتهديم ماخور خبيث مداخلة |
١٩ / ١٩٣
| فمنها سلعة في الظه | ر لا تسترها الفروة |
٦٤ / ٨٨
| فموتها حتى كأن لم أقم بها | عليك وأوتادي بصفين باقية |
١٦ / ٢٠٩
| فهذي وصاتي فكونوا لها | طوال الحياة رعاة رعاة |
٥٣ / ٨٥
| فهمهم في الناس أن يحبوهم | وهم أبي الفضل اصطناع ومحمدة |
٤٦ / ٣٥٤
| فيأمرني بكسر الصاد منها | فتضحى لي الصلاة هي الصلاة |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٧
| فيا لك داود ويا لك ليلة | تجلت وكانت بودة العيش ناعمة |
٦٢ / ٦٠
| فيدخل حاما بنا مونسة | ويخرج مقتصر الحاشية |
٦٠ / ٣٢١
| قابل البلوى إذا | حلت بصبر ومسرة |
١٣ / ٤٤
| قال من مات محبا | فله أجر الشهادة |
١٣ / ٤٣٦
| قتلنا سيد الخزر | ج سعد بن عبادة |
٢٠ / ٢٦٦ ، ٢٠ / ٢٦٦
| قد شد أطرافه والموج يضربه | وعينه بين عيني كلكل الشبكة |
٦٢ / ١٥