تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
وأنتم الأسد وفوق الأسد
٥٩ / ٣٨٧
| وأنجدتم من بعد اتهام داركم | فيا دمع أنجدني على ساكني نجد |
٦٠ / ٣٨٩
| وأنقذها من غمرة الموت إنه | صدود فراق لا صدود تعمد |
١٢ / ٢٤
| وأنك صنت المال فيما وليته | وفرقت ما بين الغواية والرشد |
٥٦ / ٤٦١
| وأنك لو قطعت يدي ورجلي | لقلت من الهوى أحسنت زيدي |
٥٣ / ٤٤٥ ، ٥٣ / ٤٤٦
| وأنهى فلا ألوي إلى زجر زاجر | وأعلم أني مخطئ فأعود |
٧ / ١٨٣
| وأني مما أدرك الأمر مما لانا | فأقطع في رأس الأمير المهندا |
١١ / ٤٤٧
| وأي ترى طرفا عنا لحرص طارقا | لتستامه والزهد فيه زهيد |
٦٠ / ٣٥٨
| وأيقنت حرف ابن العلاء مجردا | ولم تعد في الإعراب رأي المبرد |
٣٧ / ٢٩٦
| وأين الذي يبقى عليك وداده | وأين الذي تختاره وتريد |
٦٠ / ٣٥٨
| وإذ يقولون أرضت العداة بنا | لا بل قدحت بزند غير صلاد |
٤٦ / ١٠٢
| وإذا استطرفت سيادة قوم | بنت بالسؤدد الطريف التليد |
٥٤ / ١٣٦
| وإذا الربيع تتابعت أنواؤه | فسقى خفاصرة الأحرى فجادها |
٣٨ / ١٩٧
| وإذا القرينة لم تزل في نجدة | من ضغنها سئم القرين قيادها |
٤٠ / ١٣٣
| وإذا الكتيبة عردت أبناؤها | أم العدى فيها بكل مهند |
٥٦ / ٤٨٢
| وإذا الكتيبة عردت أنيابها | بالسمهري وضرب كل مهند |
٥٦ / ٤٨٧ ، ٥٦ / ٤٨٨
| وإذا انتميت لعامر لم أنتحل | وشركت في عرنينها والأسعد |
٥٨ / ٢٥٨
| وإذا تغطط بحر زهرة فارتمى | بالموج مطرد العباب المزيد |
٥٨ / ٢٥٨
| وإذا تكون لمعشر أكرومة | أضرب بسهم وإن لم أشهد |
٥٨ / ٢٥٩
| وإذا خفت حلوم أو هفت | في مقام فهو الثبت الوقود |
٦٤ / ١٤٩
| وإذا دعوت محاربا أو حارثا | دفعا بكل خميلة أو فدفد |
٥٨ / ٢٥٩
| وإذا رأى حكم القصاص معافيا | فيا سوأة الصوري ألا تقتدي |
٢٣ / ٢٨٨
| وإذا عدي خاطرت في مشهد | طمت غواربها وإن لم تحشد |
٥٨ / ٢٥٨
| وإذا نشرت له الثناء وجدته | جمع المكارم طرفها وتلادها |
٣٨ / ١٩٨
| وإذا يقوم خطيب قوم منهم | يثني بمكرمة أقول له أعدد |
٥٨ / ٢٥٧
| وإلا فإن الحي دون محمد | بنو هاشم خير البرية محتدا |
٦٦ / ٣٤٤
| وإلى أبي الحسن انصرفت بهمتي | عن كل منزور النوال زهيده |
٣٨ / ١٤٧
| وإن أخطأت فيما قلته فيه | فإن علي تغمدك اعتمادي |
٣٦ / ٤٤٣
| وإن أرباب واطئ العقر والأر | جب والمالكين غورا ونجدا |
١٨ / ٢٩٣
| وإن امرؤ نال الغنى ثم لم ينل | صديقا ولا ذا حاجة لزهيد |
٢١ / ١٨١
| وإن امرؤ يمسي ويصبح سالما | من الناس إلا ما جنى لسعيد |
٢١ / ١٨٠
| وإن تشغلونا عن ندانا فإننا | شغلنا الوليد بن غناء الولائد |
٦٣ / ٣٤٩
| وإن تك هند لم تلدني فإنني | لبيضاء تمنيها غطارفة مجد |
٣٨ / ٢٦٣