تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وكان كأن البدر تحت لوائه | إذا سار في جيش وراحت عصائبه |
١١ / ٣٢٧
| وكان نصيب العين من كل لذة | فأضحى وما للعين منه نصيب |
٧ / ١٩٠
| وكان يطول الدرع في القد جسمه | وفارت أسباب النهى والتجارب |
١٤ / ٢٦٢
| وكانت قناتي لا تلين وأصبحت | أنانيب منها قد وهت وكعوب |
٦٥ / ١٦٦
| وكانت لعباس ثلاث يعدها | إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا |
٢٦ / ٢٨٥
| وكانت يدي ملأى به ثم أصبحت | بعدل إلهي وهي منه سليب |
٧ / ١٩٠
| وكفاك من شرف نبيل هوى | قد صرت قيمة صرة الأدب |
٣٨ / ٣٠٦
| وكفي لهم رهن بعشرين أو يرى | علي مع الإصباح نوح مسلب |
٥٨ / ٢٤٢
| وكل الحادثات إذا تناهت | فموصول بها الفرج القريب |
٤١ / ٢٤٦ ، ٤٢ / ٥٢٤
| وكل ذي غيبة يئوب | وغائب الموت لا يئوب |
٢٥ / ٣٩٠ ، ٢٥ / ٣٩١
| وكل محب قد سلا غير أنني | غير الهوى ويح كل غريب |
١٧ / ١٥٣
| وكل ملمات الدهور وجدتها | سوى فرقة الأحباب هينة الخطب |
٤٩ / ٣٨٣
| وكل مهولات الزمان خبرتها | وقايستها للبين دون التقارب |
١٣ / ٤٥
| وكلما حضروا أحضرت من أدبي | مأدبا حار في آدابها الأدبا |
٤٣ / ٢٠٤
| وكم عطايا له ليست مكدرة لا | بل تفيض كفيض المربد الرابي |
٦٥ / ١٨٩
| وكم لام فيها من أخ ذي نصيحة | فقلت له أقصر فغير مصيب |
١٧ / ١٥٤
| وكم لي به من أنة بعد وقفة | يرق بها لي كل ماش وراكب |
١٣ / ٤٥
| وكم لي كتاب فيه | له ممن أحب جواب |
٤١ / ٤٤٧
| وكم معرب فيها عن شجى | وكم من مغن ومن مغرب |
٢ / ٤٠٠
| وكم من أب لي يا معاوي لم يزل | أغر يباري الريح ما ازور جانبه |
١٠ / ٢٧٩
| وكم من أب لي يا معاوي ماجد | أعز يباري الريح قد طر شاربه |
١٠ / ٢٧٨
| وكم من لئيم قد قدحت وصومه | وملصق نكبته فتنكبا |
٥٩ / ٤٣٤
| وكن سامري الفعل من نسل آدم | وكن أوحديا ما قدرت مجانبا |
٦ / ٣٤٥
| وكنا غداة الروع في الدار قصرة | نساهمهم بالضرب والموت نائب |
٣٩ / ٤٣٧
| وكنا نرى الأيام قد ما تصيبنا | فما بالنا صرنا الغداة نصيبها |
٣٦ / ٤١٠
| وكنت أحسبه وافى يبشرني | فلم شمل شتيت طال ما انشعبا |
٤٣ / ٢٠٣
| وكنت أخبركم أن سوف يعمرها | بنو أمية وعدا غير مكذوب |
٤٠ / ٤٩
| وكنت أرى أني إذا غبت ميت | ولو كنت يوما يا بني تغيب |
٦٥ / ١٦٦
| وكنت أمير الشام فيكم وعندكم | وحسبي وإياكم من الحق واجبه |
٣٩ / ٥٤٠
| وكنت إذا جئتهم راغبا | مجيء المصاب إلى المحتسب |
١٥ / ٤٠
| وكنت امرأ ناصحته غير مؤثر | عليه ابن مروان ولا متقربا |
٢٨ / ٢٥٦
| وكنت جامع أخلاق مطهرة | مهذاب من قراف الجهل تهذيبا |
٥٢ / ٢٠٧
| وكنت دون رجال قد جعلتهم | دوني إذا ما رأوني مقبلا قطبوا |
٢٤ / ٤٧٣