تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وبيتي مقفر إلا نساء | أرامل قد هلكن من النحيب |
٤٠ / ١٢٠
| وتآمروا في طبه | كيما يخف لهيبه |
٥٤ / ٣٩٢
| وتأبي لهم فيها شراسة أنفس | وكلهم من النحيزة مصعب |
١٩ / ٤٨٨
| وتأطرن ساعة | في مناخ الركائب |
٤٥ / ١٠٦
| وتؤثر في كل الطعام ألذه | ولا تذكر المختار من أين يكتسب |
١٠ / ٢١٧
| وتارككم في لعنة بعد مدحكم | وداء الصحاح أن تصافحها الجرب |
١١ / ٢٥٣ ، ١٥ / ٩
| وتبدي سليمى بالصدود تأدبا | رويدك يا بالموت يا سلم تأديب |
٥٧ / ٢١٧
| وتبسمت عند افتخارك | عن در يفوق الدر بالنشب |
٣٨ / ٣٠٥
| وتجمع نوفلا وبني عكب | كلا الحيين أفلح من أصابا |
٤٣ / ٣٥٥ ، ٤٣ / ٣٥٧
| وتحصيل طيب القوت من مجتنائه | وإن كان ذاك القوت في مرتقى صعب |
٦ / ١٢٤ ، ٣٦ / ١٣٤
| وتحول الأحوال بالمرء والدهر | له في صروفه تقليب |
٢٣ / ٣٤٦
| وتخشى الذي يخشاه مثلك هاربا | إلى الله منه ضيع الدر جالبه |
١٢ / ١٥٦
| وتذكار عيش قد مضى ليس راجعا | لنا أبدا لو يرجع الدر حالبه |
١٨ / ٢٠٤
| وتذكر يوما لم يكن لك فخره | وقد ظهرت فينا عليك الجلائب |
٥٥ / ٣٠
| وتراهم خاضعين له | ما عدا يختال في نشبه |
١٢ / ٣٧٦
| وترفعوا سلب السواد | عن العقيلة والجباب |
٤٣ / ٣٣
| وترقد يا مسكين فوق نمارق | وفي حشوها نار عليك تلهب |
١٠ / ٢١٧
| وتركك مطلب الحاجات عز | ومطلبها يذل عرى الرقاب |
٥٤ / ١٣
| وتضحك دائبا ظهرا لبطن | وتذكر ما عملت ولا تتوب |
٣٢ / ٤٦٨
| وتطلب من دينه مهربا | وهيهات عز به المهرب |
٦٨ / ٢٦٦
| وتعرفكم كوثا إذا ما نسبتم | وتنكركم في ساحة الدار جحجبا |
٥٩ / ٤٣٤
| وتغنم دعاء معولة حر | ى تقربك من قريب مجيب |
٤٣ / ٢٦٩
| وتغنى عن الزمر أوتاره | غناء الأناب عن المخلب |
٥٥ / ٢٣٣
| وتمضي الجنوب بشكوى المحب | إلى من يحب فتشفي القلوبا |
٤١ / ٢٥٣
| وتوقد الحرب في أعدائه فترى | عظامهم لا تني في قعرها حطبا |
١٨ / ٢٩٨
| وتوقع ما يساء به | إن جبن الكلب في كلبه |
١٢ / ٣٧٧
| وثب المسحج من عانات معلقة | كأنه مستبان الشك أو جنب |
٤٨ / ١٧٤
| وثبت عليه ظالما فقتلته | فقصرك مني يوم شر عصبصب |
٥٨ / ٢٤٣
| وثوائب الأعداء فيما | بينكم من كل باب |
٤٣ / ٣٣
| وجئناهم ندوي كأن صفوفنا | من البحر موج موجه متراكب |
٣١ / ٢٧٨
| وجئناهم تردي كان صفوفنا | من البحر منه موجه متراكب |
٣١ / ٢٧٧
| وجئناهم نمشي صفوفا تخالنا | سحاب خريف صفقته الجنائب |
٥٥ / ٢٩
| وجئناهم نمشي كأن صفوفنا | شهاب حريق رفعته الجنائب |
٥٥ / ٢٩