تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| والعيس من عاسج أو واسج خببا | ينحزن من جانبيها وهي تنسلب |
٤٨ / ١٧٣
| والقرط في حرة الذفرى معلقة | تباعد الحبل منها فهو يضطرب |
٤٨ / ١٧٣
| والكاشفو المفظع المهم إذا | التقت بتصدير أهله الحقب |
٥٠ / ٢٣٨
| والله رب النبي المصطفى قسما | برا وحق منى والبيت ذي الحجب |
٥٦ / ٨٣ ، ٣٦ / ٢٠٣
| والله ما إن صبت إلي ولا | يعرف بيني وبينها نسب |
٣٦ / ٢٥٤
| والله ما ندري إذا ما فاتنا | طلب إليك من الذي نتطلب |
٦٨ / ١٥٨
| والله يرعى سرح كل فضيلة | حتى يروحه إلى أربابه |
٥٤ / ٣٨٢
| والمصلين يوم خضب الهدايا | بدم من نحورهن صبيب |
٣٤ / ٣٣٢
| والناس كلهم أبي | فإن أبى الناس فبي |
٥٨ / ١٧٩
| والنحل تحبني المر من نور الربا | فتصير شهدا في طريق رضابه |
٥٤ / ٣٨٢
| والنخل ما عكفت عليه طيوره | إلا لما علمته من إرطابه |
٥٤ / ٣٨٢
| والنفس تعجب لما رمت خطبتها | مني وتضحك إفلاسي من العجب |
٦٨ / ١٦٧
| والهم عين أثال ما ينازعه | من نفسه لسواها مورد أرب |
٢٥ / ٣٧٩ ، ٤٨ / ١٧٤
| والودق يستن عن أعلى طريقته | جول الجمان جرى في سلكه الثقب |
٤٨ / ١٧٦
| وانا لحلالون بالبعد نحتوي | ولسنا كمن هر الحروب من الرعب |
١٨ / ٨٠
| الواهب المنعم الحضر التي عظمت | والجرد والمرد والهندية القضبا |
١٨ / ٢٩٨
| وبادر بمعروف إذ كنت قادرا | زوال اقتدار أو غنى عنك يذهب |
٧ / ٧٥
| وباطية مكللة | عليها سادة العرب |
٦٥ / ٤٠٧
| وباعد الله داري من ديارهم | ولا لقى لي إن سميتهم نسبا |
٤٣ / ٢٠٤
| وبالسهم ذي الثمر المشتهى | لجانيه والمشمش الطيب |
٢ / ٤٠٠
| وبالشمائل من جلان مقتنص | وذل الثياب خفي الشخص منزرب |
٤٨ / ١٧٥
| وبالمزة الجنة المستلذ به | ا العيش والشرف المعجب |
٢ / ٤٠٠
| وبانوا وقد زالت بلبناك حسرة | سبوح وموار العلاطين أصهب |
٤٩ / ٣٨٨
| وباهلة بن أعصر شر قيس | وأخبث من وطئ عفر التراب |
١٤ / ٤٠٢
| وبايع ذو مربيات صحائح | بعارية الأصلاب مسننة جرب |
٣٨ / ٢٨٤
| وبحر دموعي موجه متلاطم | له أبدا تحت الظلام عتاب |
٤١ / ٤٤٧
| وبدت فما كان الهلال لها | لما بدت غير محتجب |
٣٨ / ٣٠٥
| وبدلت مما كنت أهوى بقاءه | معاشر حيي ذي كلاع ويحصب |
٢٨ / ٢٥٧
| وبعت أثوابي وإن بعتها | بقيت بين الدار والبابي |
٣٦ / ٣٢٠
| وبعد أخيه عائذ البيت إننا | رمينا بجدع للعرانين موعب |
٢٨ / ٢٥٦
| وبورك قبر أنت فيه وبوركت | به وله أهل لذلك يثرب |
٥٠ / ٢٣٩
| وبوعد كل ذي حسب ودين | وقرب كل مهتوك الحجاب |
٣٥ / ٢٠٩
| وبيتي إلى جنب الثريا فناؤه | ومن دونه البدر المضيء كواكبه |
١٠ / ٢٧٩