تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فكم من جاهل أردى | حليما حين آخاه |
٤٢ / ٥٢٦
| فكم من غارة ورعيل خيل | تداركها وقد حمي اللقاء |
٤٠ / ٦
| كن يا جارهم في دار أمن | فلا خوف عليك ولا اعتداء |
١٥ / ٤٨
| فلئن فخرت بوائل لقد ابتنيت | يوم المكارم فوق كل بناء |
٤٨ / ٣٥٧
| فلا تصدوا فليس ذا حسنا | أن تشمتوا بالصدود أعدائي |
٣٦ / ٢٠٤
| فلا جزعا مني عليها ولا أسى | إذا هي يوما آذنت بفنائها |
٢٢ / ١٤٤
| فلم تمطر عليه وجاوزته | وقد أشفى عليها أو رجاها |
٥٩ / ٣٢٩
| فلما أن كبرت وقل مالي | تولت واكتست أثواب تائه |
٤٣ / ٢٠٢
| فلما رأوا بابي دمشق بحوزهم | وتدمر عضوا منهم بالأباهم |
٤٩ / ٣٥٥
| فلما زأدنا في دمشق نحورهم | وتدمر عضوا منهما بالأباهم |
٢ / ١٣٢
| فلن يهلك الإنسان إلا إذا أتى | من الأمر ما لم يرضه فصحاؤه |
٢٣ / ٣٥٤
| فليت أبا أمية كان فينا | فيعذر أو يكون له غناء |
٢٩ / ٢١٥
| فما برحت يستعبد الحر حسنها | ويستخدم الألفاظ الطاف معناها |
٢٧ / ١٥
| فما تتام جارة آل لأي | ولكن يضمنون لها قراها |
٦٢ / ٣٩٤
| فما كنتم كجار أبي دواد | ولا الأسدي جار أبي العلاء |
٢٦ / ١٠٦
| فما لكم بني العوام ألا تفوقوا | الناس ما اهتز الأشاء |
١٥ / ٤٨
| فما ولد الأبكار والعون مثله | ببحر ولا أرض يجف ثراها |
٧٠ / ٦٤
| فمن مترف يستملك اللب حسنه | وفاتنة يستأسر القلب عيناها |
٢٧ / ١٥
| فمن يهجو رسول الله منكم | ويمدحه وينصره سواء |
١٢ / ٤٠٣ ، ١٢ / ٤٠٤
| فنادوا إلينا من بعيد بأننا | نؤدي إليكم خرجنا بالدراهم |
٤٥ / ٣٣٤
فهذه الصفة من أنبائهم
٧٠ / ٢٩٠
| فهم الفتى الأزدي إتلاف ماله | وهم الفتى القيسي جمع الدراهم |
٦٥ / ١٤٢
| فهناك طاب لط الجلوس وإنما | طيب الجلوس بخفة الجلساء |
٥٦ / ٣٠٠
| فهي أترجة بحيز ماء | مألف الظل بالعشي خباها |
٣١ / ٢٣٠ ، ٣١ / ٢٣١
| فويل الأمير وكاتبيه | وقاضي الأرض من قاضي السماء |
٦٠ / ٣٥٩ ، ٦٤ / ٣٦٧
| في ابن توفيق من ليث العرين ومن | هدير ساقية الطوسي أشباه |
٦ / ٤١٣
| في كراديس كالجبال ورجل | يفرع الأخشبين طول قناها |
٣١ / ٢٣٠ ، ٣١ / ٢٣٢
| في كل يوم من تجنيك لي | تعنت يعزب معناه |
٤٣ / ٢٥١
| فيا صاحبي إما حملت تحية | إلى دار أحباب لنا طاب مغناها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| فيخرجها فيطرحها بأرض | فيرقدها وقد سقط الرداء |
٦٩ / ٢٢٢
| فيصبح في نفس ويمشي بمثله | ومالك معقول تحس به رزاء |
٦ / ٣٤٧
| فيه من الثور قرناه وجثته | ومن أبي القيل نتن لازم فاه |
٦ / ٤١٣
| فيه وإن قيل مهلا عن مصممه | على ركوب صميم الأيم أعضاء |
٤٨ / ١٨٠