تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وإن صباحا نلتقي في مسائه | صباح إلى قلبي الغداة حبيب |
٧ / ١٨٩
| وإن قال ابرى قوله باطن الجوى | ويفعل فعلا ليس ما يتعقب |
٥٨ / ٢٦٨
| وإن قام مذكي الحرب أو مطفئ لها | لتطفأ حرب أو تشب حروب |
٦٥ / ١٦٧
| وإن قد قرب الترحال عن حلب | والدار عما قليل تجمع الغربا |
٤٣ / ٢٠٣
| وإن قريشا ونزعتها عصابة | سما لهم فيها الدميم وصاحبه |
٣٩ / ٥٤١
| وإن قل مني بالجفاء نصيبها | فقد قل منها في الوفاء نصيبي |
٥٢ / ٤٠٢
| وإن كان ذا باب شديد وحاجب | فعما قليل يهجر الباب حاجبه |
٢٠ / ٨١
| وإن كان رفضا ولاء الجميع | فلا برح الرفض من جانبي |
٤٢ / ٥٣٣
| وإن كان من ذنب أتينا فإننا | نبوء بإقرار ونلوي عن الذنب |
٣٨ / ٣٣٦
| وإن كثر الواشون فيك وقللوا | فرب سحاب بارق وهو خلب |
٢١ / ٣٠٣
| وإن كرم الأخلاق وحلم ذي الحجى | تذكر أو لد الخصام أريب |
٦٥ / ١٦٧
| وإن كنت مغلوبا تكوست صاغرا | فما أنت في الأوثان بالسيد الرب |
٣٨ / ٣٣٦
| وإن لم يثأروا من قد أصابوا | فكانوا أعبدا لبني كلاب |
٤٦ / ٤٧٤
| وإن مر من دهر علي حوادث | تشيب النواصي بعد شيب الحواجب |
١١ / ١٨٢
| وإن مصيبات الزمان كثيرة | لك امرئ منهم أخي نصيب |
٣٤ / ١١٩
| وإن نثرت عليهم كلما انتظموا | در القريض جزوني عنه مختلبا |
٤٣ / ٢٠٤
| وإن نزلت ماء وكان قليبها | مليحا وجدنا شربه باردا عذبا |
٦٩ / ١٣٠
| وإن هم مرة سروا بوصلهم | ضروا بهجرهم أضعافه حقبا |
٤٣ / ٢٠٣
| وإن يتركوه تكن غمة | وفي ذاك جدع لهم موعب |
٣٩ / ٣١٠
| وإن يك صرف من الدهر جب | سنامي وأسرع في غاربي |
٥٣ / ١٧٠
| وإنكم قوم ميامين كنتم | وأهل خلود لا يضيق بها سرب |
١٥ / ٩
| وإني ابن حرب لا يزال يهرني | كلاب عدو أو يهر كلابي |
٨ / ٦
| وإني لآتي البيت ما إن أحبه | وأكثر هجر البيت وهو حبيب |
١٧ / ١٩٩ ، ٣٢ / ٢١٩
| وإني لأرجو أن يرى من مغيبها | مطالع شمس قد يغص بها الشرب |
١٧ / ٢٦٤
| وإني لأزهي كلبهم عنك رغبة | لأنك ذو ذنب وليس لهم ذنب |
١٧ / ٢٦٤
| وإني لذو صبر على كل نكبة | وقد هدبتني للأمور تجاربي |
١٣ / ٤٥
| وإني لفي شغل عنهما | بأمر عظيم هو الأغلب |
٦٨ / ٢٦٥
| وإني لممن يكره الموت والبلى | ويعجبني روح الحياة وطيبها |
٥٥ / ٧٣
| وإني لو أخليت قلبي لغيركم | من الناس محبوبا لما وسع القلب |
٥٢ / ٢٩٨
| وإني وإن قدمت قبلي لعالم | بأني وإن أبطأت منك قريب |
٧ / ١٨٩ ، ٧ / ١٩٢
| وا بأبي وا بأبي | تفديك نفسي وأبي |
٥٨ / ١٧٩
| وابنا سمير وما إل وما يلل | وما الشغا في خلال الظلم والشنب |
٥٠ / ١٤
| واتل الكتاب كتاب ربك | موقنا فيمن يقوم به هناك وينصب |
٤٢ / ٥٢٦