تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| هوت أمه ما كان أحسن وجهه | وأمنعه للضيم ممن يحاربه |
٣٨ / ٢٤٢
| هوى آلف خاف الفراق ولم تجل | جوائلها أسراره ومعاتبه |
٤٨ / ١٥٦
| هوى يستلذ كحك الجرب | وشوق يصيبك منه النصب |
٧ / ٥٢
| هي الريم ما رمت عن حبها | ولا رمت غير هوى الملعب |
٢ / ٣٩٩
| هيهات تسمع في النداء عذلا | لو أن عاذله عليه أب |
٥٥ / ٢٣٤
| هيهات سالمني دهري وصرت | وفي يدي منه ذمام غير منعصب |
٦٧ / ٢٨٥
| وآخر عهدنا بك يوم بحثى | عليك بدابق سهل التراب |
٥٧ / ١٧٠ ، ٥٧ / ١٧١
| وآخر عهدي من عفيراء أنها | تدير بنانا كلهن خضيب |
٤٠ / ٢٢٦
| وآذنا للبحر تجرني خببا | وخالق الماء وشيجا نسبا |
١٧ / ٣٠٦
| وأبرزت في حسن ترتيبته | وتبويبه عجبا للعجب |
٥٢ / ٧٥
| وأبصر بالخصومة من خبيب | وأحرى من عمير بن الحباب |
٤٦ / ٤٧٥
| وأبصر من رقاك منفثات | وداؤك كان أعرف بالطبيب |
٦٢ / ٦٥
| وأبصرت الضياء يضيء حولي | أمامي إن سعيت وعن جنوبي |
١٨ / ١٥
| وأبيض جني عليه سموطه | من الإنس في قصر منيف غواربه |
٥٠ / ١٢٦
| وأتوا به جدثا فغيب شخصه | من بعد أن قد كان غير مغيب |
٥٢ / ٣٣٧
| وأتيت علما لا يحيط بكنهه | علوم بني الدنيا ولا نحو ثعلب |
٥٦ / ٢٥٤
| وأتيته متطلبا لدوائه | والداء قد أعيا بداء المتطبب |
٥٢ / ٣٣٧
| وأثبت من عدلته الرواة | وصحت روايته في الكتب |
٥٢ / ٧٥
| وأجدن كل يوم ثناء يونق | الأذن من محل نسيب |
٣٤ / ٣٣٢
| وأحجمت عن صولة المحرب | كان حماي الحمى لا يقرب |
٥٥ / ٢٦٨
| وأحرقت الأبواب من كل جانب | فأصبحت بعد الأنس ينكرها قلبي |
٦٨ / ٢٦٧
| وأحلب الثرة الصفي ولا | أجهد أخلاف غيرها حلبا |
١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٥ ، ٣٩ / ٣٦٤
| وأخالف الواشين فيك تجملا | وهم علي ذوو ضغائن درب |
٦٦ / ٣٩
| وأخبرهم إن قد رجعت بغبطة | أحدد أظفاري وأصرف نابي |
٨ / ٦
| وأخرجكم عن ريفنا إن تطاولت | حياتي قليلا أو تسيل رواحبي |
٢٥ / ٢٩٢
| وأدرك المتبقى من ثميلته | ومن ثمائلها واستنشئ الغرب |
٤٨ / ١٧٤ ، ٥٠ / ٩٠
| وأدرك منه ما أراد ابن عمه | وكان ابن عم لم يغب |
٦٦ / ٢٨٤
| وأدمى خدها لحظي | وأدمى لحظها قلبي |
٥ / ١٨٠
| وأديب قد رثيت له | ما له عيب سوى أدبه |
١٢ / ٣٧٦
| وأذكر سالف أيامنا | فأبكي عليها دما منسكب |
٦٦ / ٥
| وأذكرها ما بين دار وبعده | وبالليل أحلامي وعند هبوبي |
١٧ / ١٥٣
| وأرى السمية باسمكم فيزيدني | شوقا إليك جنابك المتسبب |
٦٦ / ٣٩