تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| هزمنا الجمع جمع بني قسي | وحكت بركها ببني رئاب |
٢٦ / ٤٢٠
| هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب | أم هل يحسن بعد الشيبة اللعب |
٥٠ / ٢٤٤
| هل تراهم خلقوا من فضة | أم نحاس أم حديد أم ذهب |
٦٤ / ٩٤
| هل كالرسالة في الأول التي سطروا | أنى لهم ببديع النطق مذهبه |
٥١ / ٤٢٥
| هل لا على عثمان يبكي مدمع | في الباب أبناه الحجاب غريب |
٣٩ / ٥٤٣
| هل لك في حق عليك واجب | في مثله يرغب كل راغب |
٢٨ / ٥
| هل لك في صاحب تناسب بال | غربة أخلاقه وبالأدب |
٦٨ / ٢٥٨
| هل لك في طعن غلام محرب | يحمل رمحا مستقيم الثعلب |
١٨ / ٢٩٢
| هل مثله أحد ساواه نعلمه | في علمه النافع القاصي ومنصبه |
٥١ / ٤٢٥
| هلا جموع نزار إذ لقيتهم | كنت امرأ من نزار غير مرتاب |
٦٥ / ١٩٢
| هلا خشيت وأنت عاد ظالم | بقصور أبهر أسرتي وعقابي |
٢٧ / ٣٣٠
| هلم اسقنيها لا عدمتك صاحبا | ودونك صفو الراح إن كنت شاربا |
٤٦ / ٣
| هم رأس العدى من أهل نجد | فقتلهم ألذ من الشراب |
٢٦ / ٤٢٠
| هم زمروا من غاب عثمان منهم | وأولى بني العلات بالغيب غالبه |
٣٩ / ٥٤١
| هم ضيعوا كتب النبي ومنهم | النبي ومن يأمر بها أن يعيبا |
٥٠ / ١٢٨
| هم قتلوه كي يكونوا مكانه | كما غدرت يوما بكسر مرازبه |
٥٦ / ٢٢٧
| هم منعوا جموعهم بطعن | وضرب مثل تشقيق الإهاب |
٢٠ / ٣٥٣
| هم ولدوكم غير شك فيمموا | بلاد ثمود حيث كانوا وعذبوا |
٧ / ٣٥١
| هما خطتا خسف نجاؤك منهما | ركوبك حولييا من الثلج أشهبا |
١٢ / ١٢٩ ، ١٢ / ١٣٢ ، ٢٨ / ٢٥٨ ، ٢٨ / ٢٦٠ ، ٢٨ / ٢٦٣
| هما ما هما كانا لذي الدين عصمة | فهل بعد هذا من بقاء لمطلب |
٢٨ / ٢٥٧
| هما هيجا الحرب التي أفدت بها | سبا لهب ما مثلها خلت من حرب |
٥٦ / ٢٧٢
| همت سخينة أن تغالب ربها | فليغلبن مغالب الغلاب |
١٢ / ٤٠٥
| هممت ولم أفعل وكدت وليتني | فعلت فكان المعولات أقاربه |
٥٨ / ٢٤٣
| همومك بالعيش مقرونة | فلا تقطع الدهر إلا بهم |
٥١ / ١٠٣
| هنالك إذ لا يمنع الناس وسمهم | وإذ أنت محروب بمدرجة الترب |
٢ / ١٣٣ ، ٦١ / ٣٩٢
| هنالك تسكب العبرات شوقا | وتنشق القلوب فما الجيوب |
٥١ / ١٣٩
| هو الأبيض الجعد الذي ليس مثله | بباب عكاظ يوم تحدى حلائبه |
٣٨ / ٢٤٢
| هو الأنف والعينان مني فليس لي | سوى الأنف والعينين وجها أعاتبه |
٣٩ / ٥٤٢
| هو الفرق بين الهدى والعمى | هو السد بين الفتى والعطب |
٥٢ / ٧٤
| هو المرء لا تزري به أمهاته | وآباؤه فينا الكرام الأطايب |
٥٠ / ٩٨
| هو المرء لا يشقى به الحق إن طرأ | ويعر واحداه الطارق المتاوب |
٥٨ / ٢٦٨