تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| نعم إنني صب هناك موكل | بمن ليس يدنيني ولا يتقرب |
٤٩ / ٣٨٨
| نعم الأنيس كتاب | إن خانك الأصحاب |
٥٤ / ٣٧٣
| نعينا لها الكذاب فارمد جمعها | وقد خويت أفراسه وركائبه |
٤٩ / ٤٩١
| نفت جرية الماء القذى عن متونه | فليس به عيب يحس لشارب |
٤٥ / ٩٦
| نفتهم قريش عن محلة واسط | وذو يمن بالمشرفي المشطب |
٢٤ / ٢٦٥
| نفس لا كنت ولا كان الهوى | اتقي المولى وخافي وارهبي |
٤٤ / ٣١٢
| نفسي مقسمة أقام فريقها | وغدا لطيتها فريق يجنب |
٥٤ / ١٣٧
| نفيت السقيم من الناقلين | ومن كان متهما بالكذب |
٥٢ / ٧٤
| نكحت إلى بني عدس بن زيد | فقد برذنت خيلهم العرابا |
٤٥ / ٣٨٨
| نماني في فرعي كلاب وغيرها | وفي إرث مجد من لؤي بن غالب |
٦٤ / ٣٣٧ ، ٦٤ / ٣٣٧
| نمته فروع المالكين ولم يكن | أبوك الذي من عبد شمس يقاربه |
١٠ / ٢٧٨ ، ١٠ / ٢٧٩
| نمسي ونصبح في يلهنيه | من عيشنا ووشاتنا غيب |
٥٥ / ٢٣٤
| ننافس في الدنيا ونحن نعيبها | لقد حذرتنا لعمري خطوبها |
٥٥ / ٧٣
| ننال بأدنى رأيه غاية الندى | ويفرج غماها إذا الناس أصعبوا |
٥٨ / ٢٦٨
| نهار يمر وليل يكر | ويومان بينهما تسلب |
٦٨ / ٢٦٦
| نهد المشاش طيب الأنساب | مقابل النسبة في الغراب |
٢٠ / ٤٠٧
| نهضت إلى الطيور في فتية | سراع النهوض إلي ما أحب |
٦١ / ٣٠٥
| نوالك من مخ رأس الظليم | وعقلك من ذنب الثعلب |
٥٤ / ٥٢
| ها الدين والإفضال والخير والندى | فمن ينتجعها للرشاد يصيب |
١٠ / ١٣٩
| هاجت له جوع زرق مخضرة | شوازب لاحها التغريث والجنب |
٤٨ / ١٧٧
| هبت معادية ريح الصبا فصبا | صب يكابد من أشجانه وصبا |
٦٢ / ٥٢
| هبلت أما ترجو غنائي ومشهدي | إذا كظك الخصم الألد مخاطبه |
٦٥ / ١٤٩
| هجر العراق تطربا وتغربا | ليفوز من سمط العلا بغرابه |
٥٤ / ٣٨٢
| هجنع راح في سوداء مخملة | من القطائف أعلى ثوبه الهدب |
٤٨ / ١٧٨
| هدم الشيب ما بناه الشباب | فالغواني وما غضبن غضاب |
٥ / ٢٤٣
| هدى علم الدين المفخم شأنه | له في عظامي والعروق دبيب |
١٣ / ٩٧
| هذا أبو ليلى قد ذهب | فالملك بعد أبي ليلى لمن غلب |
٥٩ / ٣٠٣
| هذا السنيدي لا يسوء أتاوته | يكلم الذئب تصعيدا وتصويبا |
١٧ / ٢٦٩ ١٠ / ٣٦٨
هذا الكتاب جمعت فيه أنواع الأدب
| هذا كتاب الله ينطق بيننا | ليس الشهيد بميت لا يكذب |
٣٢ / ٤٥٠
| هذا ومن شجر تعطفه | يحكي انعطاف الخرد العرب |
٢ / ٣٩٨
| هذه بلدة قضى الله يا صاح | عليها كما ترى بالخراب |
٦٢ / ٤٠٠
| هذي خدود بني قحطان قد لصقت | بالترب منذ استوى من فوقك الترب |
١٧ / ٢٧٦