تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| متى تسمح الأيام منكم بنظرة | وتلقي عن الأيدي الرسائل والكتب |
٥٢ / ٢٩٨
| متى ما تحذره التجارب صاحبا | من الناس تردده إليك التجارب |
١٧ / ٢٥٥
| مثل الحمار المعقب السوء لا | يحسن مشيا إلا إذا ضربا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٧
| مثواه جنة عدن إذ يقال له | سلام ربك وافى بعد مرحبه |
٥١ / ٤٢٥
| محاسنها سهام للمنايا | مريشة بأنواع الخطوب |
٣٧ / ٧٣
| محدودب لم يبق فيه التقى | إلا خيالا بين أثوابه |
٣٧ / ٢٨٥
| مدله عقله من حب جارية | موصوفة بكمال الدل والأدب |
٦٨ / ١٦٧
| مرض الردى فقال لي حين اشتكى | لأبا لغيرك أدنني من مصعب |
٥٨ / ٢٦٧
| مرضت فجاءوا بالمعالج والرقا | وقالوا بصير بالدواء متطبب |
٤٩ / ٣٨٨
| مروا يركبون الريح وهي تلفهم | إلى شعب الأكوار ذات الحقائب |
١٢ / ١٣٥
| مسبتك وما أرثي يثير مكانه | وما دام جار للحجون المحصب |
٤٩ / ٣٨٨
| مستبدلا من ظباء الأنس وحش | فلا وكم أوانس أنسنا بها عربا |
٤٣ / ٢٠٣
| مستحلب سما ناقعا | فأحسن فضلة يزيد ولا تغضب |
٦٦ / ٢٨٤
| مستقبل الخير لا كاب ولا جحد | بدر يعم نجوم الليل مشبوب |
١٠ / ١٠٤
| مسحت قطيعة وجه معن سابقا | لما جدا وجزى ذوو الأحساب |
٥٧ / ٢٩٣
| مشائيم جلابون للغي مصحرا | وللغي في أهل الغواية تجلب |
١٩ / ٤٨٨
| مضى الصقلي إلى ربه | حزني عليه أبدا واجب |
١٣ / ٣٣٣
| مضى عجب من أمر ما كان بيننا | وما نحن فيه بعد من ذاك أعجب |
١٩ / ٤٨٨
| مطهرة من نسل قوم مطهر | من المؤثرين الخير في سالف الحقب |
٦٩ / ٢٩٧
| مع أنني واجد للناس واحدة | الرزق والنوك مقرونان في سبب |
٧ / ١٨٨
| معاتبة السلفين تحسن مرة | فإن أكثر إدمانها أفسدا الحبا |
٣٩ / ٣٦٨
| معاوي أنصف تغلب ابنة وائل | من الناس أو دعها وحيا تضاربه |
٥٠ / ١٢٦
| معاوي إلا تعطنا الحق تنتصر | بأسيافنا والشر لم يك مريبا |
٦٢ / ٢٧
| معاوي إن الملك قد جب غاربه | وأنت بما في كفك اليوم صاحبه |
٣٩ / ٥٤٠
| معاوي لم يفتح لنا باب هجرة | فيعطي ولم يترك لنا متعربا |
٥٠ / ١٢٨
| معاوي مهلا أعطنا الحق منهم | وهل يجدن مهد عن الحق مذهبا |
٦٢ / ٢٧
| معد زرق هدت قضبا مصدرة | ملس البطون حداها الريش والعقب |
٤٨ / ١٧٥
| معرسا في بياض الصبح وقعته | وسائر السير إلا ذاك منجذب |
٤٨ / ١٧٣
| معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره | إذا قال شيئا قلت : أنت مصيب |
٧ / ٣٢
| مفيد ومتلاف كأن نواله | علينا نجاء العارض المتنصب |
٥٨ / ٢٦٣
| مقالة حسن عدل بلا حتف | مهذب ليس واعيه بمكذبه |
٥١ / ٤٢٥
| مقامي من بعد الأخلاء جفوة | ولا سيما كون الحسود مناصبي |
١٣ / ٤٥
| مقزع أطلس الأطمار ليس له | إلا الضراء وإلا صيدها نشب |
٤٨ / ١٧٧