تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فاجتهد في فكاك نفسك واحد | ويوم تبدو السمات فوق الجباه |
١٧ / ٤٣٤
| فافعل بها المعروف إنك ماجد | فليأتينك شكرها وثناؤها |
١٦ / ١٥٤
| فالحمد لله على كل شيء | عما قليل إلى فناء |
١٣ / ٨٧
| فالدهر أقصر مدة مما ترى | وعساك أن تكفا الذي تخشاه |
١١ / ٤٢١
| فالكف حمراء مما قد تخطفها | والراح عرى مما قد تلقاها |
١٣ / ٨٩
| فتحين عتبي وعد لمودتي | لا تصغين لقول واش إن هذا |
٣٧ / ٣٤٠
| فجمع القريض بخاتم الشعراء | وغدير روضتها حبيب الطائي |
١٢ / ٣٤
| فحللن خير محل حي سوقة | وأتى لهن من الملوك حباء |
٤٠ / ١٥٢
| فحمدك أنعم وخلاك ذم | ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
٢ / ١١
| فداها أن صاحبها بخيل | يحاسب نفسه بكم اشتراها |
١٩ / ٢٢٤
| فدعوا الفخار فلستم من أهله | يوم الفخار ففخركم بسياه |
١٧ / ٢٦٧
| فراخ دجاجة يتبعن ديكا | يلذن به إذا حمس اللقاء |
٢٣ / ١٨٥
| فرد مخيلها حتى تناهى | بأسمر ما يرى فيها التواء |
٤٠ / ٦
| فرفعنا العقاب للطعن حتى | جرت الخيل بينهم بالدماء |
٤٠ / ١٠٣
| فرقت بينهم وبين نعيم | ضربة من صفيحة نجلاء |
٤٠ / ١٠٣
| فزادك أنعما وخلاك ذم | ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
٢٨ / ١١٩ ، ٢٨ / ١١٩
| فسبط سبط إيمان وبرّ | وسبط غيبته كربلاء |
٥٤ / ٣٢٢ ، ٥٤ / ٣٤٨
| فسيف الله أدخلها المنايا | وهدم حصنها وحوى قراها |
٥٠ / ١٢٨
| فشأنك فانعمي وخلاك ذم | ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
١٩ / ٢٥٨ ، ٢٨ / ١١٧
| فطافت في المناهل تبتغيها | فلاقت منهلا عذبا شفاها |
٩ / ١٢٢
| فعفوت عنا عفو مقتدر | حلت له نقم فألغاها |
١٣ / ٤٢١
| فعوضني منها غناي وإنما | يساوي لحيم العنز خمس دراهم |
٣٧ / ٤٨٥
| فلا تصحب أخا الجه | ل وإياك وإياه |
٤٢ / ٥٢٦
| فقال والله ما فعلت به | وإنه سيدي ومولاي |
٦٢ / ١٣٩
| فقد جرى بيننا ما ليس نذكره | إلا تنغص دنياه ودنياها |
١٣ / ٨٩
| فقد طالبت هذا قبل قيس | لتنكحها فلم تك من هواها |
٩ / ١٢٢
| فقد عضتني الحاجات إلا | أبى نفسي على الطمع الحياء |
٦٢ / ٥٥
| فقد عضتني الحاجات حتى | تحنى الصلب واقتشر اللحاء |
٦٢ / ٥٥
| فقد عضتني الحاجات حتى | تحنى الظهر واقتشر اللحاء |
٦٢ / ٥٦
| فقلت لمذحج قوموا فشدوا | مآزركم فقد برح الخفاء |
٤٠ / ٣٠٧
| فقيل له هل تشتهي وصله | قلت نعم والله إن شاء |
٥٣ / ٦٢
| فكلهم ذئاب في ذباب | حياتهم وفاة للوفاء |
٦ / ٢٦٦
| فكلهم ذباب في ذباب | حياتهم وفاة للحياء |
٤٢ / ٥٢٨