تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ما ذر قرن الشمس إلا ذكرتها | ويذكرنيها ما ذب الغروب |
١٧ / ١٥٣
| ما شئت من جود ومن كرم | فيهم ومن ظرف ومن أدب |
٢ / ٣٩٨
| ما شدة الحرص من شأني ولا طلبي | ولا المكاسب من همي ولا إربي |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
| ما شق جيب ولا ناحتك نائحة | ولا بكتك جياد عند أسلاب |
٦٥ / ١٩٢
| ما على الرسم المعرس لو ب | ين رجع التسليم أو لو أجابا |
٦٩ / ٨٢
| ما غاض دمعي عند نازلة | إلا جعلتك للبكا سببا |
٥٤ / ٢٨٢
| ما كان إلا السيف سلته يد | ثم أعادته إلى قرابه |
٢٩ / ٢٤٣
| ما كان إلا امرأ حانت منيته | سارت إليه بنو مروان بالعرب |
٦٣ / ٣٤٩
| ما كنت أول مشتاق إلى وطن | بكى وحن إلى أحبابه وصبا |
٤٣ / ٢٠٣
| ما للمقابر لا تجي | ب إذا دعاهن الكئيب |
٦٨ / ٢٦٧
| ما لي أحن إذا جمالك قربت | وأصد عنك وأنت مني أقرب |
٦٦ / ٣٩
| ما لي أذاد وأقصى حين أقصدكم | كما يوقي من ذي العزة الجرب |
٢٤ / ٤٧٣
| ما لي أراني إذا طالبت مرتبة | فنلتها طمحت عيني إلى رتب |
٧ / ١٨٨
| ما من أناس وإن عزوا وإن كثروا | إلا يشد عليهم شدة الذئب |
٣٣ / ٢٦
| ما من روى أدبا ولم يعمل به | فيكف عادية الهوى بأريب |
٦ / ٧٦
| ما نقمتم من ثياب خلفة | وعبيد وإماء وذهب |
٣٩ / ٤٧٤
| ما نقموا من بني أمية إلا | أنهم يحلمون إن غضبوا |
٣٨ / ٩٠ ، ٣٨ / ٩١
| ما هؤلاء بناس | بل لعمري كلاب |
٥٤ / ٣٧٤
| ما هوى إلا له سبب | يبتدي منه وينشعب |
١٣ / ٤٢٥
| ما يريد الناس من ص | ب بمن يهوى كئيب |
٥٦ / ٢٢١
| مات الثلاثة لما مات مطلب | مات الحياء ومات الرعب والرهب |
١٧ / ٢٧٦
| مات المبرد وانقضت أيامه | وسينقضي بعد المبرد ثعلب |
٥٦ / ٢٦٦
| مات لك ابن وكان زينا | وعاش ذو الشين والمعايب |
٦ / ١١٧
| ما ذا تريد إلى شتمي ومنقصتي | أما تغير من حمالة الحطب |
٤٨ / ٣٤٠
| ما ذا تقولون في ميراث أربعة | من الرجال استووا في العد وانتسبوا |
٣٧ / ٢٧٢
| ما ذا يقول أمير المؤمنين لمن | أوى إليك بلا قرب ولا نسب |
٦٨ / ١٦٧
| مبتلة غراء رود شبابها | كشمس الضحى تنكن بين سحائب |
٣٤ / ٤٨٥
| متبذلا تبدو محاسنه | يضع الهناء مواضع النقب |
١٧ / ٢٣٤
| متحلب الكفين غير عصيه | ضيق محلته ولا جدب |
٢١ / ١٨٣
| متذكر في دار شقوته | دار النعيم ومنزل الطرب |
٢ / ٣٩٨
| متواترات بالإكام إذا | جلف العزاز جوالب النكب |
٢١ / ١٨٣
| متواصلين على مناسبة | بالفضل تغنيهم عن النسب |
٢ / ٣٩٨
| متى تحسب صديقك لا يقلوا | وإن تخبر يقلوا في الحساب |
٥٤ / ١٣