تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| لعمرك ما من مات والقوم شهد | كآخر منا مات وهو غريب |
٣٢ / ٢٣٣
| لعمرو أبي موارق عبد شمس | اليه صادق لم يأت ذنبا |
٦٤ / ٢٧٣
| لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا | إلى الشأم من مرو وراحت كتائبه |
١١ / ٣٢٧
| لعمري لئن شيخا فزارة أسلما | لقد خزنت قيس وما ظفرت كلب |
١٥ / ١٤٠
| لعمري لقد أصحرت خليلنا | بأكناف دجلة للمصعب |
٤٠ / ١٣٢
| لعمري لقد زار العراق كثير | بأحدوثة من وحيه المتكذب |
٥٠ / ٧٨
| لعمري ما وجدي مفيدي راحة | ولكنه للبين ضربة لازب |
١٣ / ٤٥
| لعمري وقد وهنت مني على العدى | ويوصم عود النبع وهو صليب |
٦٥ / ١٦٦
| لفقدك ما بقيت أبا خراش | وقد بغضتني برد الشراب |
٥٧ / ١٧١
| لقد أحببت ما لقيت ثقيف | نيب الشعب أمس من العذاب |
٢٦ / ٤٢٠
| لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى | على شخصه يوم علي عصيب |
٦٣ / ١٧٢
| لقد أولعت لا لقيت خيرا | بتفريق المحب عن الحباب |
٤٩ / ٣٩٠
| لقد جارت الحوراء يا صعب في الهوى | عليك وما أحدثت ذنبا سوى الحب |
٢٣ / ٢٤٣ ، ٤٦ / ٣٥١
| لقد جمعت لكم من جمع ذي نشب | وقد كفيتكم الترحال والنصبا |
٥٩ / ٢٢٤
| لقد خاب قوم قلدوك أمورهم | بدابق إذ قيل العدو قريب |
٤٥ / ١٨٢
| لقد خبرت زينب حين تشكو | تقول لربها ها ذي ذنوبي |
١٧ / ١٥٢
| لقد رضي الشني من بعد عتبه | فأيسر ما يرضى به صاحب العيب |
١٦ / ٢٠٩
| لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة | وأبكاك من عهد الشباب ملاعبه |
١٨ / ٢٠٤ ، ١٨ / ٢٠٥
| لقد طال حبس الوفد وفد محارب | عن المجد لم يأذن لهم بعد حاجبه |
١٨ / ٢٠٥
| لقد عقرت حن بنا وتلاعبت | وما لعبت حن بذي حسب قلبي |
٤١ / ٣٣
| لقد علمت بأن الموت يدركني | من قبل أن ينقضي من جمعها أربي |
٤٥ / ٢٧٨
| لقد علمت بالقادسية أنني صبور | على اللواء عف المكاسب |
١١ / ١٨٢
| لقد علمت خيبر أني مرحب | شاكي السلاح بطل مجرب |
٤٢ / ٩٥
| لقد غادر الركب الشآمون خلفهم | فتى غطفانيا تعلل جانبه |
١١ / ٣٢٧
| لقد فخرت جلق بالأمير | أبي طاهر المطلوب المعرب |
٥٥ / ٢٣٣
| لقد كان في فتيان حصن بن ضمضم | وجدك ما يغني الخباء المحجبا |
٧٠ / ١٣٦
| لقد كذبتك نفسك ليس ثوب | دريس كالجديد من الثياب |
٤٥ / ٤٤٣
| لقد لقيت بما سوح عراما | أمية عمها طعنا وضربا |
٦٤ / ٢٧٣
| لقد نادى الغراب ببين لبنى | فطار القلب من حذر الغراب |
٤٩ / ٣٩٠
| لقد نظرت عيني إليك بمصرع | وأنت قتيل للمنون سليب |
٦٥ / ١٦٦
| لقلبه ناظرا يهوي سما بهما | فأيقظ الفكر ترغيبا وترهيبا |
٥٢ / ٢٠٧
| لقيت من الغائبات العجابا | لو أدرك مني العذارى الشبابا |
٢٧ / ١٧٤
| لك مني على البعاد نصيب | لم ينله على الدنو حبيب |
٦ / ٢٧٠