تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| لا يطلبن كلامه متشبه | فالدر ممتنع على طلابه |
٥٤ / ٣٨٢
| لا يعزب الحلم في عتب وفي نزق | ولا يجرع ذا الزلات تثريبا |
٥٢ / ٢٠٧
| لا يفلتنك شكري إن ظفرت به | فإنها فرصة وافتك من كتب |
٣٦ / ٢٠٣
| لا يقر العين إلا قتل من | سبب القتل وللقتل سبب |
٣٧ / ٤٧٩
| لا يكثرن في الحديث فلا يت | بعن ينعقن بالبهام الظرابا |
٦٩ / ٨٢
| لا ينامون عن الوتر | ولا عن أهل ذنب |
٢٢ / ٤٣٣
| لا ينسري الدهر عن شبه له أبدا | ما استوقف الحج بالأنصاب أركوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| لا يولج اللغو والعوراء مسمعه | ولا يقارف ما يغشيه تأنيبا |
٥٢ / ٢٠٧
| لتبك على سفيان خيل تطاعنت | بصم القنا حتى استطار خطيبها |
٣٥ / ٤٠٤
| لتشرقن بريق منك تحرصه | ولا نسوغه بالماذي التعب |
٦٨ / ١٦٩
| لج الفرار بمروان فقلت له | عاد الظلوم ظليما همه الهرب |
٥٧ / ٣٣٩
| لج من فرط غرامي بكم | دمع عيني وحنيني وانتحابي |
٣٢ / ٢٣٣
| لحا الله قوما أمروك ألم يروا | بإعطائك التحبب كيف يرتب |
٢٩ / ٣٤٩
| لساد الكهول فتى | وساد الشباب ولما يشب |
٤٠ / ١٩
| لست أنسى ما مر فيه ولا أج | عل مدحي إلا لدير صليبا |
٦٨ / ٤٤
| لست إذ كفيتني وصاحبي | طول غدو ورواح دائب |
٢٨ / ٥
| لست لمرة إن لم أقصر فيه | تبدو لي الحرب منها والمقاصيب |
١٢ / ١٣٧
| لستم أمية في قريش | بالصريح ولا اللباب |
٤٣ / ٣٣
| لستم لها أهلا ولستم مثله | في فضل سابقة وفصل خطاب |
٦٠ / ٢٩٤
| لسرت نحو امرئ قد جد مجتهدا | حتى يكون لما يبغونه سببا |
٥ / ٤٨١
| لطول جناياتي وعظم خطيئتي | هلكت وما لي في المتاب نصيب |
١٣ / ٤٥٦
| لعاطوه كأسا مرة الطعم لم يكن | مدامة ندمان ولا كأس شارب |
٢٥ / ٢٩٢
| لعل الله أن يكفيك حربا | ويجمعنا كما تهوى القلوب |
٣٣ / ٣٣٥
| لعل حربا بيننا أن تنشبا | ثم أتينا عاتبا إن تعتبا |
٢٤ / ٥
| لعمر إلهي إن همدان تبغي إلا | له ويقضي بالكتاب خطيبها |
١١ / ٣٩٠
| لعمرك إن اللؤم خدن وصاحب | لعمرو بن قيس ما دعا الله راغب |
٤٠ / ٥٣٩
| لعمرك إن المرء من غرض الردى | وكل امرئ يدعى له فيجيب |
٣٤ / ١١٩
| لعمرك إنني لأحب دارا | تحل بها سكينة والرباب |
٦٩ / ١٢٠
| لعمرك إني في دمشق وأهلها | وإن كنت فيها ثاويا لغريب |
٦٨ / ٢٥٣
| لعمرك لا أنسى غداة المحصب | إشارة سلمى بالبنان المخضب |
٥٧ / ٢٨٩
| لعمرك ما أبقيت في الناس حاجة | ولا كنت ملبوس الهوى متذبذبا |
٢٨ / ٢٥٦
| لعمرك ما الإنسان إلا بدينه | فلا تترك التقوى اتكالا على الحسب |
٢١ / ٤٢٦
| لعمرك ما من مات والقوم سهد | كآخر منا مات وهو غريب |
٦٢ / ١٣٥