تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| كميت إذا جشت وفي الكأس وردة | لها في عظام الشاربين دبيب |
٦٠ / ٦٣ ، ٦٨ / ١٩
| كنت أرجوه والرجاء كذوب | فإذا عهده كعهد الغراب |
٩ / ٢٩٤
| كنت أستعمل البياض من الأمشاط | عجبا بلمتي وشبابي |
٦٢ / ٣٧ ، ٦٢ / ٣٧ ، ٦٢ / ٣٨
| كنت إذا صحت وفي الكأس وردة | لها في عظام الشاربين دبيب |
٩ / ١٩٧
| كنت المقوم من زيغ ومن ظلع | وفاك نصحا وتسديدا وتأديبا |
٥٢ / ٢٠٧
| كوثر ديني ودنيا | ي وسقمي وطبيبي |
٥٦ / ٢٢١
| كوفية نازح محلتها | لا أمم دارها ولا صقب |
٩ / ٢٣٣ ، ٣٦ / ٢٥٤
| كونوا كيوسف لما جاء إخوته | فاستسلموا قال ما في اليوم تثريب |
١٠ / ١٠٣ ، ٣٦ / ٣٧١
| كيف أشكو إلى طبيبي ما بي | والذي أصابني من طبيبي |
٢٠ / ١٨٨
| كيف أنسى أيام جئتك فردا | مضمرا بشر راهب مرهوب |
٣٤ / ٣٣٢
| كيف العزاء وقد مضى لسبيله | عنا فودعنا الأحم الأشهب |
٥٤ / ١٣٧
| كيف ترجو أمة قتلت حسينا | شفاعة جده يوم الحساب |
١٤ / ٢٤٣
| كيف لا أصفو إلى أرضكم | وبها صاحبت أيام الشباب |
٣٢ / ٢٣٣
| كيف يغني قرب الطيب عليلا | أنت أسقمته وأنت الطبيب |
٦ / ٢٧٠
| لأزهارها نشر مسك إذا | نسيم بها هب أو زرنب |
٢ / ٤٠٠
| لأصيبن كاشحيك من الناس | بوسم على الأنوف علوب |
٣٤ / ٣٣٢
| لأن الله علقه فؤادي | فحاز الحب دونكم الحبيب |
٦٩ / ٢٢٩
| لأن بعدت دار المعزى ونابه | عن الدهر يوم والخطوب تنوب |
٥١ / ٤١٩
| لأن نداك يطفي المحل عنها | وتحييها أياديك الرطاب |
٣٣ / ٢١٧ ، ٣٣ / ٢١٨
| لأن يزيدا غير الله ما به | جموح إلى السوأى مصر على الذنب |
٦٣ / ١٢٤
| لئن صبرت فلم ألفظك من شبع | وإن جزعت فعلق منفس ذهبا |
١٠ / ١٠٨
| لئن كان إذ لا حاطبا فتعذرت | عليه وكانت عانيا فيحطب |
٤٢ / ٤١٥
| لئن كان برد الماء عطشان صاديا | إلى حبيبا إنها لحبيب |
٤٠ / ٢٢٤
| لئن وثبت ولم تشدد رحائلها | بزجرة تنفر السبروت كالشعب |
٦٨ / ١٦٩
| لا أجتوي خلة الصديق ولا | أتبع نفسي شيئا إذا ذهبا |
٣٣ / ٢٩٥
| لا أراه الدهر إلا لاهيا | في تماديه فقد برح بي |
٤٤ / ٣١٢
| لا أعير الدهر سمعا | أن يعيروا لي حبيبا |
١٣ / ٤٣٠
| لا اجتوي خلة الصديق ولا | أتبع نفسي شيئا إذا اذهبا |
١٥ / ٣٠
| لا بارك الرحمن في عمتي | ما أبعد الإيمان من قلبها |
٦٩ / ٢٦٣
| لا بد من سكرة على طرب | لعل روحا تدال من كرب |
٥٦ / ٢٢٣
| لا بل هو الشوق من دار تخونها | صرب السحاب ومرا بارح ترب |
٤٨ / ١٧٢
| لا تجعلن المال كسبك مفردا | وتقى إلهك فاجعلن ما تكسب |
٤٢ / ٥٢٦
| لا تجعلن كمن لم يلف منتحبا | عن الأمور فنكث ما تجيء به |
٥١ / ٤٢٥