تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| كأنك لم تنصب ولم تلق إربة | إذا أنت ادركت الذي كنت تطلب |
١٩ / ٤٨٨
| كأنك لم تنصب ولم تلق نكبة | إذا أنت لاقيت الذي كنت تطلب |
٤١ / ٢٠٨
| كأنما فلقت عنها ببلقعة | جماجم يبس أو حنظل خرب |
٤٨ / ١٧٨
| كأنما نفض الأحمال ذاوية | على جوانبه الفرصاد والعنب |
٤٨ / ١٧٦
| كأنني لم يكن بيني وبينكم | إل ولا خلة ترعى ولا نسب |
٢٤ / ٤٧٣
| كأنه بدر تم لاح في غسق وهنا | فلما رأته الأعين احتجبا |
٤٣ / ٢٠٣
| كأنه بيت عطار يضمنه | لطائم المسك يحويها وتنتهب |
٤٨ / ١٧٦
| كأنه حبشي يبتغي أثرا | أو من معاشر في آذانها الخرب |
٤٨ / ١٧٨
| كأنه كلما ارفضت حزيقتها | بالصلب من نهشه أكفالها كلب |
٤٨ / ١٧٤
| كأنه كوكب في إثر عفرية | مسوم في سواد الليل منقضب |
٤٨ / ١٧٧
| كأنه معول يشكو بلابله | إذا تنكب عن أجوازها نكب |
٤٨ / ١٧٤
| كأنه وليدة لاعبه باللعب | ترتب الأشياء ترتيب الهوى واللعب |
٥٦ / ٣٢٠
| كأنه ونعاج الرمل تتبعه | عشبة ملك بالتاج معتصب |
٤٨ / ١٧٥
| كأنها إبل ينجو بها نفر | من آخرين أغاروا غارة جلب |
٤٨ / ١٧٤
| كأنها جمل وهم وما بقيت | إلا النحيزة والألواح والعصب |
٤٨ / ١٧٣
| كأنها دلو بئر جد ماتحها | حتى إذا ما رآها خانها الكرب |
٤٨ / ١٧٨
| كأنهم إذ أبرزوها وقطعت | بأسيافهم فازوا بمملكة العرب |
٦٩ / ٢٩٧
| كأنهن خوافي أجدل قرم | ولى ليسبقه بالأمعز الخرب |
٤٨ / ١٧٥
| كأني برهط يحملون جنازتي | إلى حفرة يحثى علي كثيبها |
٥٥ / ٧٣
| كأني به قد كنت في النوم حالما | نفى لذة الأحلام منه هبوب |
٧ / ١٩١
| كأني على جمر الغضا من صدودكم | يقلبني جنبا بظهر على جنب |
٤٦ / ٣٥١
| كأني على جمر الغضا من صدودكم | يقلبني حبك جنبا على جنب |
٢٣ / ٢٤٣
| كأني ولو كنت امرأ في عشيرتي | لفقدك يا خير الشباب غريب |
٦٥ / ١٦٦
| كالدمى أو كبدن | من نعاج ربائب |
٤٥ / ١٠٦
| كالدهر يرضى بما يولي وشيمته | أن يسترد الذي أعطى كما وهبا |
٤٣ / ٢٠٣
| كالروض مختلفا بحمرة نوره | وبياض زهرته وخضرة عشبه |
٦٣ / ١٩٢
| كان أخا الأخطال في الروع تتقى به | شائك الأنياب عبل مناكبه |
٣٨ / ٢٤١
| كان الزمان به تصفو مشاربه | فالآن أصبح بالتكدير مقطوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| كان لما قلت يا حبيبي | موضع صدق من القلوب |
٣٧ / ٢٣٤
| كانت إذا ودقت أمثالهن له | فبعضهن عن الألاف منشعب |
٤٨ / ١٧٥
| كانت حياتك للدنيا وساكنها | نورا فأصبح عنها النور محجوبا |
٥٢ / ٢٠٧
| كتبت فلم تجبني عن كتابي | فأهلني لتسريح الجواب |
٤٣ / ١٧٠
| كتبت منيته برمحة بغلة | قدرا فسيق لمكتب الكتاب |
٥٤ / ٢١٤