تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| قلب الناس كيف | شئت تجدهم عقاربا |
٦ / ٣٤٥
| قلبا دهيا ولسانا قصعبا | هذا وإن قيل له هب وهبا |
١٧ / ٣٠٧
| قلت إذا ما الدهر أحدث نكبة | بأخضع ولاج بيوت الأقارب |
١١ / ١٨٢
| قلت الحسين فقال لي | حقا لقد سكن التراب |
٧٠ / ٢٤
| قلتم بدل فبدلتم به | سنة حرى وحربا كاللهب |
٣٩ / ٤٧٤
| قليتك فاهجري فلا ود بيننا | كذلك من يستغن يستغن صاحبه |
٥٠ / ١٢٧
| قليل على باب الأمير لباثتي | إذا ما رابني باب الأمير وحاجبه |
٥٠ / ١٢٧
| قمن نقض لحبنا | حاجة أو نعاتب |
٤٥ / ١٠٦
| قوم إذا املولح الرجال على | أفواه من ذاق مدحهم عذبوا |
٥٠ / ٢٣٨
| القوم لخم وجذام في الحرب | ونحن والروم بمرج نضطرب |
٢ / ١٦٦
| قوم مناقبهم لما مضوا بقيت | تخالها في سماء السؤدد الشهبا |
١٨ / ٢٩٩
| قوم مناقبهم لما مضوا بقيت | منيرة في سماء المجد كالشهب |
٦٧ / ٢٨٥
| قوم هم الأكثرون فيض حصى | في الناس والأكرمون إن نسبوا |
٣٨ / ٩٠
| قومي أسيد إن سألت ومنصبي | ولقد علمت معادن الأحساب |
٦١ / ٣٩٥
| كآخر يتخذ الرماح سرادقا | يمشي برايته كمشي الأنكب |
٥٥ / ٢٣٨
| كأن أعناقها كراث سائفة | طارت لفائفه أو هيشر سلب |
٤٨ / ١٧٩
| كأن القلب عند الذكر غصن | تحركه النعامي والجنوب |
٥١ / ١٣٨
| كأن النوى آلت عليه ألية | بأنك عبد الله لست تئوب |
٣٢ / ٢٣٣ ، ٦٢ / ١٣٥
| كأن تشوفه بالضحى | تشوف أزرق ذي مخلب |
٩ / ٢٢٥
| كأن تلالي البيض فينا وفيهم | تلألؤ برق تهامة ثاقب |
٥٥ / ٣٠
| كأن دمشقا حين تنظر أهلها | وقد حشروا حشر القيامة للكتب |
٦٨ / ٢٦٦
| كأن راكبها يهوي بمنخرق | من الجنوب إذا ما ركبها نصبوا |
٤٨ / ١٧٣
| كأن ربيع الزهر بين مدامعي | بما انهل منها من حيا وتصببا |
٧ / ١٧٣
| كأن رجليه مسما كان من عشر | صقبان لم ينقشر عنهما النجب |
٤٨ / ١٧٧
| كأن رشح الثدي من حول ناظرها | دمع يجير في أجفان منتحب |
٥٥ / ٣
| كأن صروف الدهر لم تلق منزلا | تحل به غيري فحلت بجانبي |
١٣ / ٤٤
| كأن لم يكن كالدر يلمع نوره | بأصدافه لما يشنه ثقوب |
٧ / ١٩٠
| كأن لم يكن كالصقر أو فى أشمه | ومؤنس قصري كان حين أغيب |
٧ / ١٩١
| كأن لم يكن كالطرف يمسح سابقا | سليم الشظا لم تختبله عيوب |
٧ / ١٩١
| كأن لم يكن كالغصن في ساعة الضحى | نماه الندى فاهتز وهو رطيب |
٧ / ١٩١
| كأن لم يكن كالغصن في ساعة الضحى | نماه الندى فاهتز وهو رطيب |
٧ / ١٩١
| كأنا وإياهم سحاب بقفرة | تلحقها الأرواح بالصيب السكب |
٦١ / ٣٩٢
| كأنك إذ ملكتنا لشقائنا | عجوز عليها التاج والعقد والإتب |
١٧ / ٢٦٤
| كأنك لم تشهد دمشقا وحائلا | ويوما ببصرى حيث فلظ بنو لهب |
٢ / ١٣٣