تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| قالت وقلت تحرجي وصلي | حبل امرئ بوصالكم صب |
٣٢ / ٢١٩
| قالوا جزعت فقلت إن مصيبتي | جلت رزيتها وضاق المذهب |
٥٤ / ١٣٧
| قبائل من حيي معد ومتلهم | يمانية ما تبكني حين تندب |
٦٥ / ١٤٩
| قتلت ببرز منكم ألف فارس | وألفا وألفا قاتلوا كل حاسب |
٢٥ / ٢٩١
| قتلت به من حي فهر بن مالك | ثمانين منهم ناشئون وشيب |
٥٨ / ٢٤٢
| قتلت فتى كانت يداه بفضله | تسحان سح العارض المتصوب |
٢٨ / ٢٦٣
| قتلتم أمير المؤمنين جناية | كما غدرت يوما بكسرى مرازبه |
٣٩ / ٥٤١
| قتلوا حواري النبي وحرقوا | بيتا بمكة طاهر الأبواب |
٦٠ / ٢٩٤
| قتلوا غداة قعيقعيان وحبذا | قتلاهم قتل ومن أسلاب |
٦٠ / ٢٩٤
| قتلونا ككلاب | قتلت في جوف درب |
٢٢ / ٤٣٣
| قد أزمعت بصريمتي وتجنبي | وتهوك من ذاك في إعتاب |
٣٣ / ٣٥٧
| قد ادعوا شوقهم مثلي فقلت لهم | شوق بشوق وتسهيد الجفون ربا |
٦٢ / ٥٢
| قد بلاني بكل خطب ولكن | مثل ذا الخطب لم يكن في حسابي |
٣٢ / ٣٩٤
| قد بلغت الذي أردت | وإن كنت لاعبا |
٨ / ١٥٥
| قد جاءكم بالخيل شازبة | ينقلن نحوكم رحى الحرب |
٩ / ١٠٦
| قد خصه الله بالتوفيق فهو به | مقارن لسديد الأمر أصوبه |
٥١ / ٤٢٥
| قد رجع الأمر إلى نصابه | وأنت من كل الورى أولى به |
٢٩ / ٢٤٣
| قد زرت بغداد أو حال بها | عهدي وحرك نحوها سبب |
٥٥ / ٢٣٤
| قد ساعف الدهر بإعتابه | واعتاد قلبي بعض إطرابه |
٣٧ / ٢٨٥
| قد سمعنا الذي تقول وما قد | خفته يا غسان من أم عقبه |
٦٨ / ٢٠٧
| قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب | إن الحريص على الدنيا لفي تعب |
٧ / ١٨٨
| قد علم الأنام إذ ينتخبا | بيانه ورأيه المجربا |
١٧ / ٣٠٦
| قد علمت خيبر أني مرحب | شاك السلاح بطل مجرب |
٤٢ / ٩١ ، ٤٢ / ٩٣ ، ٤٢ / ٩٤ ٥٥ / ٢٦٧ ، ٥٥ / ٢٦٨
| قد علمت ما رزئت إنما | يعرف فقد الشمس بعد الغروب |
٥١ / ٤٣٤
| قد فطن الشيخ للمعاني | فالعز من لامه وعابه |
٥٤ / ٤٢٨
| قد قلب الأمر ظهرا منه يقلبه | للبطن من حول ناهيك قلبه |
٥١ / ٤٢٥
| قد قلت للموت حين ساوره | والموت مقدامة على البهم |
٦٤ / ٢٢٣
| قد قلت للموت حين نازله | والموت مقدامة على البهم |
٤٨ / ٢٢٨
| قد كان بالود قدما منك أزلفني | بقربك الود والإشفاق والحدب |
٢٤ / ٤٧٣
| قد كان يأمل أن يفضي الزمان له | إليهم رجعة يقضي بها أربا |
٤٣ / ٢٠٤
| قد كان يرضيني الزمان بقربه | فاليوم طال على الزمان تغضبي |
٥٢ / ٣٣٧
| قد كنت أحذر يومه فرأيته | والقلب في يد طائر ذي مخلب |
٥٢ / ٣٣٧