تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فلم أر يوما كان أكثر باكيا | وأكثر حريبا كميا يكالب |
٥٥ / ٣٠
| فلم تجد إلا السلامة مذهبا | إذا مست حولي عدي عصبا |
٢٤ / ٥
| فلم يبق منه غير عظم مجزر | وجمجمة ليست بذات ذوائب |
١٤ / ٢٦٢
| فلم ينسني ذلك بذ لي التلاد | للضيف والجار والصاحب |
٥٣ / ١٧٠
| فلما أن سمعت الذئب نادى | يبشرني بأحمد من قريب |
١٨ / ١٥
| فلما اتقونا بالجزاء وهدموا | مدينتهم عدنا هنالك نعجب |
١٩ / ١٤٤
| فلما استبان الحمل منها تنهنهوا | قليلا وقد دبوا دبيب العقارب |
١٤ / ٢٦١
| فلما تحساها وقفنا كأننا | نرى قمرا في الأرض يبلع كوكبا |
١٣ / ٤١٣
| فلما تغشاها السحاب وحوله | بدا حاجب منها وضنت بحاجب |
٣٤ / ٤٨٥
| فلما تواقفنا كتبن بأعين | لنا كتبا أعجمنها بالحواجب |
٣٢ / ٣٩٠
| فلما دعونا الحي كلبا لنصرنا | تولوا وقالوا أنتم إخوة الذنب |
٥٦ / ٢٧٢
| فلما رآني صدع الخوف قلبه | ونجاه سرحوب كريم المناسب |
٢٥ / ٢٩١
| فلما غدا للمال ربا ونافست | لإعجابها فيه عيون الكواعب |
١٤ / ٢٦٢
| فلما قرأناهن سرا طوينها | حذار الأعادي بازورار المناكب |
٣٢ / ٣٩٠
| فلما وردنا ماءه ألهب الظمأ | أيا من رأى ظمآن ألهبه الشرب |
٥٢ / ٢٩٨
| فلن يشرب السم الزعاف أخو حجى | مدلا بترياق لديه مجرب |
٤٣ / ١٦٤
| فلو أن خدا من وكوف مدامع | يرى معشبا لا خضر خدي فأعشبا |
٧ / ١٧٣
| فلو بالفتى منصور بكر بن وائل | نزلنا على علاته قال : مرحبا |
٩ / ٤٠٧
| فلو تراني وترى وقفتي | وقد أتينا العيش من بابه |
٣٧ / ٢٨٥
| فلو شهدت جمل مقامي ومشهدي | بصفين يوما شاب منها الذوائب |
٣١ / ٢٧٨ ، ٥٥ / ٢٩
| فلو كان النجي بعهد عوف | تبرأ من أسيد ثم تابا |
٤٥ / ٣٨٨
| فلو كان من رضوى لسهل وعرها | ومن كبكب أنحى إلى السهل كبكب |
٥٨ / ٢٦٨
| فلو كان من يجني يقاد بذنبه | لكنا براء من قياد ومن ذنب |
٦٨ / ٢٦٦
| فلو كان هذا الأمر في جاهلية | عرفت من المولى القليل حلائبه |
١٠ / ٢٧٧
| فلو كان هذا الأمر في جاهلية | علمت من المرء القليل حلائبه |
١٠ / ٢٧٩
| فلو كلت بالمد للغانيات | وأظهرت بعد الثياب الثيابا |
٢٧ / ١٧٥
| فلو كنت من كلب صحيحا هجوتكم | جميعا ولكن لا أخا لك من كلب |
٤٨ / ١٨٣
| فلو كنت صهرا لابن مروان قربت | ركابي وأصحابي إلى المنزل الرحب |
٣٣ / ٣٨٤
| فلو كنت مثل ابن الحواري لم ترم | وجالدت يوم الدار إذا عظم الخطب |
٢٨ / ٢١١
| فلو لي قلوب العالمين بأسرها | لما تركت لي من معاتبة قلبا |
٣٩ / ٣٦٨
| فلو مات من نصح لقوم أخوهم | لقد لقيتني بالمنايا شعوبها |
٥٠ / ٢٣٤
| فلو ملك الدنيا غريب لما صفت | له بعد تفريق الأحباء مشاربه |
٦٣ / ٢٥٢
| فلي الفلا وجلا جنح الدجى وجلا | من الرقيب وولى ممعنا هربا |
٤٣ / ٢٠٣