تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ففجتها من قاسم بمؤمل | جوز الخلافة كاذب مكذوب |
٦٣ / ٣٠٥
| ففروا فلا يغني الفرار من الردى | إذا لقحت هيجاء ذات تلهب |
٦٦ / ٢٨٥
| ففزت عليهم لما التقينا | بتاجك فوزة القدح الأريب |
٤٠ / ١١٩
| فقال ابن عوف حين خاف خلافهم | برئت لكم منها ولي أمرها اعصبوا |
٣٩ / ٢٠٥
| فقال الذي نحن في بيته | يفضل قوما لسوء الأدب |
٦٣ / ٤١٠
| فقال اليوم من كفي مطالبة | يدعي لذائقها بالويل والحرب |
٤٦ / ٣٩٢
| فقال بلى لم أزل غائبا | ولكن قدمت مع المطلب |
١٧ / ٢٧٥
| فقال زياد لا يروع جاره | وجاره جاري بل من الجار أقرب |
٦١ / ٢٩٨
| فقال غدا تباعد دار لبنى | وينأى بعدود واقتراب |
٤٩ / ٣٩٠
| فقالوا نرى في رأينا أن تبايعوا | عليا فقلنا إننا سنضارب |
٥٥ / ٣٠
| فقالوا لك الميثاق والعهد إننا | نبايع من بايعت لا نتأرب |
٣٩ / ٢٠٥
| فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا | عليا فقلنا بل نرى أن نضارب |
٣١ / ٢٧٧ ، ٣١ / ٢٧٨
| فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوننا | فقلنا بل نرى أن نضارب |
٥٥ / ٢٩
| فقد تمكن القول في أرضكم | نسب العقيق ووادي قبا |
١٧ / ١٧٩
| فقد توجس ركزا مقفر ندس | بنبأة الصوت ما في سمعه كذب |
٤٨ / ١٧٦
| فقد دخل المصرين حزن وذلة | وجدع لأهل المكتين ويثرب |
٢٨ / ٢٥٧
| فقد رفع الإسلام سلمان فارس | وقد هجن الشرك الشريف أبا لهب |
٢١ / ٤٢٦
| فقد رفع الإسلام سلمان فارس | وقد وضع الكفر الشريف أبا لهب |
٦٧ / ١٧٣
| فقد ضاع أمر الناس حين يسوسهم | وصيف وأشناس وقد عظم الخطب |
١٧ / ٢٦٤
| فقد فسد الأخوان والحب والإخا | فلست ترى إلا مذوقا وكاذبا |
٦ / ٣٤٦
| فقد منا واضح وجهه | كريم الضرائب والمنصب |
٤٠ / ١٣٢
| فقرب الله في الترحال عن بلد | فيه الأجانب لي خير من القربا |
٤٣ / ٢٠٤
| فقف العيس وقفة وابك من | كان بها من شيوخها والشباب |
٦٢ / ٤٠٠
| فقل لبني أمية والليالي | لها في كل سائمة نصيب |
٦٨ / ٢٥٤
| فقل لبني حرب تقوا الله وحده | ولا تسعدوه في البطالة واللعب |
٦٣ / ١٢٤
| فقل لله يمنعني طعامي | وقل لله يمنعني شرابي |
٦٥ / ٣٠٤
| فقل لمسامي الشمس أنى تنالها | تأمل سناها وانظرن كيف تعرب |
٤٣ / ٢٢٥
| فقل يا أمير المؤمنين فإنما | أتيناك كي تقضي لقلب على قلب |
٢٣ / ٢٤٣ ، ٤٦ / ٣٥١
| فقلت أجل إنها جنة | وما ذمها قط إلا غبي |
٢ / ٤٠٠
| فقلت أمير المؤمنين سفاهة | فدونك ما استحليته الدهر فاشرب |
٦٦ / ٢٨٤
| فقلت لا تبكي قتيلا مضى | وابك قتيلا لك بالباب |
١٣ / ٤٢٤
| فقلت له طال عهد اللقاء | فهل غبت بالله أم لم تغب |
١٧ / ٢٧٥
| فقلت لها فيئي إليك فإنني | حرام وإني بعد ذاك لبيب |
١٩ / ٥٠١