تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| رجال أتوا بالغمر لا يسلمونه | وثجت عليهم بالرماح دماء |
٢٥ / ١٦٥
| رعى الله أياما تقضت بقربها | فما كان أحلاها لدينا وأمراها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| رعى الله عني غضة قمرية | فلم يجر خلق في الملاحة مجراها |
٢٧ / ١٥
| رفعوا راية الضراب وآلوا | ليذودون سائر البطحاء |
٤٠ / ١٠٣
| زمن تواصوا العلم بجواب الأخير | كان نعم طلاق نسائهم |
٣١ / ٢٩
| سأترك ما أردت لما أردتم | وردك من عصاك من الغناء |
٤٠ / ٩٧
| سار في الخيل والرجال فلم تشعر | قريش بذاك حتى أتاها |
٣١ / ٢٣٠ ، ٣١ / ٢٣٢
| سعيدة حبها عرض الثواء | ومن يعجل فرحلتنا الغداء |
٣٥ / ٣٤
| سقاها فرواها بشرب سجاله | دماء رجال حيث قال حشاها |
٧٠ / ٦٤
| سقى الله ما تحوي دمشق وحياها | فما أطيب اللذات فيها وأهناها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٤
| سكن الناس بالظواهر منها | فتبوا لنفسه بطحاها |
٣١ / ٢٢٩ ، ٣١ / ٢٣١
| سلام على تلك المحاسن إنها | محط صبابات النفوس ومثواها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| سلم على أربع بالكرح نقلاها | من أجل جارية فيهن نهواها |
١٣ / ٨٩
| سما لبناء المكرمات فنالها | بشدة ضرغام وبذل الدراهم |
٣٨ / ١٣٩ ، ٨٣ / ١٤٠
| شديد الساعدين أخا حروب | إذا ما سيل منقصة أباها |
٩ / ١٢٢
| شفاها من الداء العضال الذي بها | غلام إذا هز القناة سقاها |
٧٠ / ٦٤
| شكوت وما الشكوى لنفسي بعادة | ولكن تفيض النفس عند امتلائها |
٥٦ / ٢٦٣
| شهدت المحضأين على خزاز | وبالسلان جمعا ذا زهاء |
١٩ / ١٠٣
| صار بهذا الزمان مخرفة | قوم يحبون منحة الشعراء |
٦٧ / ٢٨٦
| صباح الحب ليس له مساء | وداء الحب ليس له دواء |
٥ / ٣٩١
| صبت نحوي ومالي في نمائه | وروق شيبتي مني بمائه |
٤٣ / ٢٠٢
| صن ماء وجهك واكفف عن إراقته | لظاهر اللوم ما في وجهه ماء |
٣٧ / ١٨٥
| ضع السكين باللبات منها | يضرجهن حمزة بالدماء |
٥٥ / ١٠٣
| طلقوا الدنيا ثلاثا | واطلبوا زوجا سواها |
٥٣ / ٣٧٢
| طويل الشخص أحمر قبرسيا | لصوفي ثم منظره السماء |
٢٣ / ١٨٥
| عابوا علي من قار تشمير أزرهم | وحظه العائب التشمير حمقاء |
٤٨ / ١٨١
| عاتبت فيما مضى سطيلة | والعتب قبيح بين الأخلاء |
٦٢ / ١٣٩
| عجل ربي لها خرابا | برغم أنف الذي ابتناها |
١٧ / ٢٦٤
| عدوهم كل قارئ مؤمن ورع | وهم لمن كان شريبا أخلاء |
٤٨ / ١٨٠ ، ٤٨ / ١٨١
| عذبني الله بالصدود ولا | فرج عني هموم بلوائي |
٣٦ / ٢٠٤
| عطاؤك لا يفنى ويستغرق المنى | ويبقي وجوه السائلين بمائها |
٥٦ / ٢٦٣
| علام قليتني أحددت سفرا | وخرق لحمك الأسل الطماء |
٣٥ / ٣٤
| علق الهوى بحبائل الشعثاء | والموت بعض حبائل الأهواء |
٤٨ / ٣٥٧