تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فتلك من حسن عينيها وهبت لها | عيني لو قبلت مني الذي أهب |
٥٧ / ٩٢
| فتناولت كفها | ثم مالت بجانب |
٤٥ / ١٠٦
| فتنت قلبي محببة | وجهها بالحسن منتقب |
١٣ / ٤٢٥
| فتولا نواعم | مثقلات الحقائب |
٤٥ / ١٠٦
| فتى صاغه الله من طيب | فكم في تغنيه من طيب |
٥٥ / ٢٣٣
| فتى كان يسري للعدو كأنما | عجاج القطا في كل يوم كتائبه |
١١ / ٣٢٧
| فتى همه أن يشتري الحمد بالندى | فقد ذهبت أخباره كل مذهب |
٥٨ / ٢٦٣
| فتي السن كهل العلم لا متوغر | ولا حنق عند العتاب غضوب |
٦٥ / ١٦٧
| فثم التي همت من أجلها | وضاقت بك الأرض عن مذهب |
٢ / ٣٩٩
| فجاءت بمولود غلام فأحرزت | تراث أبيه الموت دون الأقارب |
١٤ / ٢٦٢
| فجاد بالبارد العذب الزلال لنا | ما دام يمسك عودا ذاويا كرب |
٤٠ / ١٣٢
| فجالت بأرجاء الجفون سوافح | من الدمع تستبكي الذي يتعيب |
٢٩ / ٦٣
| فجاهد في نصر لخير شريعة | إذا ذكرت يوم الحساب |
٦٥ / ١٦٥
| فجردت من سيف القناعة مرهفا | قطعت رجائي منهم بذبابه |
١٣ / ٧٧
| فجعتني المنون بالفارس المعلم | يوم الهياج والتلبيب |
٤٤ / ٤٨٢
| فجيئوا ومن أرسى ثبيرا مكانه | لدفاع بحر لا ترد غواربه |
٣٩ / ٥٤١
| فحاربه إن حاربت حرب ابن حرة | وإلا فسلم لا تدب عقاربه |
٣٩ / ٥٤١
| فحاز أحدهم الميراث أجمعه | وللثلاثة منه الحزن والحرب |
٣٧ / ٢٧٢
| فحال ولو كانت خراسان خلتها | عليه مكان السوق أو هي أقربا |
١٢ / ١٢٩ ، ٢٨ / ٢٦٣
| فحتى متى حتى متى وإلى متى | يدوم طلوع الشمس لي وغروبها |
٥٥ / ٧٣
| فحكمي عليها أن تجازى بفعلها | كذلكم أقضي لقلب على قلب |
٢٣ / ٢٤٣ ، ٤٦ / ٣٥١
| فحلى بها جيدي وقد كان عاطلا | وجدد بردا أبهجته خطوب |
١٣ / ٩٧
| فحينئذ يقوم القوم شكرا | ومقلته بدمعته تذوب |
٥١ / ١٣٩
| فخذ في مسيرك ذات اليمين | تفوز وتحظى بما تطلب |
٦٨ / ٢٦٥
| فخذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه | ولا تك في كل الأمور تجانبه |
٤٨ / ٢٥٤
| فخيبة من يخيب على غني | وباهلة ويعصر والرباب |
١٤ / ٤٠٠
| فدارت رحانا واستدارت رحاهم | سراة النار ما تولي المناكب |
٣١ / ٢٧٨
| فدارت رحانا واستدارت رحاهم | سراة النهار ما تولي المناكب |
٣١ / ٢٧٧
| فدارت رحانا واستدارت رحاهم | ومنا ومنهم ما تزول المناكب |
٥٥ / ٣٠
| فداع به في الناس حتى كأنه | بعلياء نار أو قدت بثقوب |
٢٥ / ٢٠٦
| فدعوا الشام لرحلة | ليست تحور إلى إياب |
٤٣ / ٣٣
| فدينا الذي لو سرت في الأرض تبتغي | له شبها أعيا الذي تتحسب |
٥٨ / ٢٦٨
| فذكرت مربعنا في دمشق | ومصطافنا بحوالي حلب |
٧ / ٥٢