تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فإنى حلفت برب البيت والحجب | والضامن الرزق للعجمان والعرب |
٦٨ / ١٦٩
| فإني رأيت الحب في الصدر والأذى | إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب |
٩ / ٥٧ ، ٩ / ٥٨ ، ٩ / ٥٨
| فإني قد وكلت اليوم أمري | إلى رب قريب مستجيب |
٤٠ / ١٢٠
| فإني لباك ما حييت عليهما | ومثن ثناء لست منه بمعتب |
٢٨ / ٢٥٧
| فإني وإن لم أنسهن لذاكر | مزية مخبات كريم المضارب |
٣٤ / ٤٨٥
| فئتان طاغية وباغية | جلت أمورهما عن الخطب |
٩ / ١٠٦
| فابعث إلينا بذاك الجزء ننسخه | كيما نجد لما يبقى من الكتب |
١٠ / ٨٥
| فابك الحسين بعبرة | ترضي الإله مع الثواب |
٧٠ / ٢٤
| فابلغ مجهود المقل وربما | أسأت بذي قربى حبيب |
٤١ / ٣٠٤
| فاتخذت السواد في حالة الشيب | سلوا عن الصبا بالتصابي |
٦٢ / ٣٧ ، ٦٢ / ٣٧
| فاتخذت السواد في حالة الصبا | سلوا عن الصبا بالتصابي |
٦٢ / ٣٨
| فاتهرتها غرما إذا ما انتصبه | مضى حيث لا يمضي شفار الغواضب |
٢٣ / ٢٨٧
| فاجعلهم المغلوب غير الغالب | والرجل المسلوب غير السالب |
٤١ / ٨
| فاذهب إليك فإني لا أرى أبدا | بباب دارك طلابا ومطلوبا |
١٧ / ٢٦٩
| فارجحنت في حسن خلق عميم | تتهادى في مشيها كالحباب |
٦٩ / ٨٤
| فارغب إلى ملك الملوك ولا تكن | يا ذا الضراعة طالبا من طالب |
٤٠ / ١٩٨
| فارقت حتى حسن صبري بعده | وهجرت حتى النوم وهو حبيب |
١٥ / ٣٠٠
| فارقوني وقد علمت يقينا | ما لمن ذاق ميتة من إياب |
٦٥ / ٣٠٧ ، ٦٩ / ٢٣٦
| فاستفتح القول شد السرج معترضا | جور الفلاة بطرف يمعج الخببا |
٦٨ / ١٤٨
| فاشدد عليك نجاد السيف مخترما | لا يلهينك نائي الدار عن قرب |
٦٨ / ١٦٩
| فاشدد يديك به تحمد مغبته | به تنال العلا والدين والحسبا |
٢٥ / ٢١٠
| فاشركه في الخير الذي قد رزقته | وحصله بالإحسان في شرك الحب |
٤٣ / ١٦٨
| فاشكر له من فعله يومنا | بالدير يا من لي بأضرابه |
٣٧ / ٢٨٥
| فاصبر لعادتنا التي عودتنا | أو لا فأرشدنا إلى من نذهب |
٦٨ / ١٥٩
| فاصرف همومك في العلوم وجمعها | فالعلم خير ذخيرة تتكسب |
٣٦ / ٤٤٦
| فاعتبر الأرض بأسمائها | واعتبر الصاحب بالصاحب |
٢٩ / ٣٦١
| فاق الخطيب الورى صدقا ومعرفة | وأعجز الناس في تصنيفه الكتبا |
٥ / ٣٧
| فاقتل العبد بفرخي هاشم | إن هذا من بواء العجب |
٣٧ / ٤٧٩
| فاقصد بمدحك ماجدا يده | تغني إذا ما ضنت السحب |
٥٥ / ٢٣٤
| فاقض ذمامي فإنني رجل | غير ملح عليك في الطلب |
١٧ / ٢٥٦ ، ٢٩ / ٢٢٣
| فاكتست منه طرائفه | واستزادت بعد ما تهب |
١٣ / ٤٢٦
| فالآن لما رأى بي | عواذ لي ما أحبوا |
٣٣ / ٣٢٢
| فالا يتابعنا عفاق فإننا | على الحق ما غنى الحمام المطرب |
٦٥ / ١٤٩