تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فإن تكن أيام أحسن مرة | إلي فقد عادت لهن ذنوب |
٦٣ / ١٧٢
| فإن تكن الفوارس يوم حسي | أصابوا من لقائك ما أصابوا |
١٩ / ٢٣١
| فإن تنلك من الأقدار طالبة | لم يثنها العجز عما عز مطلوبا |
٥٢ / ٢٠٧
| فإن زيادا هو عث أديمكم | وأشأمكم والشؤم ليس له نحب |
١١ / ٢٥٣
| فإن صبرت فلم ألفظك من شبع | وإن جزعت فعلق بنفس ذهبا |
٥٧ / ٣١١
| فإن عاد عدنا لابن طفية مثلها | وإن آب منها فاللئيم يئوب |
٢٦ / ٤٦
| فإن عليا غير ساحب ذيله | على خدعة ما سوغ الماء شاربه |
٣٩ / ٥٤١
| فإن قرنت إليه العزم أيده | حتى يعود لديه الحزن مغلوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| فإن كان نصبا ولاء الجميع | فإني كما زعموا ناصبي |
٤٢ / ٥٣٣
| فإن كنت أبصرت قصد الطريق | يقينا وصح لك المطلب |
٦٨ / ٢٦٥
| فإن كنت تنوي أن ترد كتابه | وأنت بأمر لا محالة راكبه |
٣٩ / ٥٤٠
| فإن لا تؤدوه إلينا فإنه | سواء علينا قاتلاه وسالبه |
٦٣ / ٢٤٨
| فإن للموت وردا ممقرا فظعا | على كراهته لا بد مشروبا |
٥٢ / ٢٠٧
| فإن لم أرعها بالفراق فراعني | ملام خليلي أو ملال حبيبي |
٥٢ / ٤٠٢
| فإن مروءة الرجل الش | ريف بصالح الأدب |
٥٦ / ٢٦٥
| فإن معشر بخلوا والتووا | علي فرأيهم لم يصب |
١٥ / ٣٩
| فإن منعت عمر أباها بحبها | وشحت عليه فالتمس غيره أبا |
٣٢ / ٢٢١ ، ٥٩ / ٤٣٤
| فإن نسخ الكتب نظير نسخ الكتب | والكردناق والدواة قطعة من خشب |
٥٦ / ٣٢٠
| فإن نصبت فعقبى ما نصبت له | ملك تشاد معاليه لمن نصبا |
٥ / ٤٨١
| فإن هي لم تصلح لحي سواهم | فإن ذوي القربى أحق وأوجب |
٥٠ / ٢٣٩
| فإن هي لم تقبل عليك بودها | وتلقاك منها بالمودة والرحب |
٢٣ / ٢٤٣
| فإن هي لم تقبل عليك بودها | ويلقاك منها بالبشاشة والرحب |
٤٦ / ٣٥١
| فإن يعجب العنسي منا ومنهم | فسوف نريه باقيات العجائب |
٤٩ / ٤٩٢
| فإن يعودوا بعدها لا نصطحب | بل نعصب الفرار بالضرب الكلب |
٢ / ١٦٦
| فإن يك منكم كان مروان وابنه | وعمرو ومنكم هاشم وحبيب |
٦٧ / ٢٥٧
| فإن يك هذا الدهر أخنى بنابه | وأنحى عليه بعد ناب بمخلب |
٢٨ / ٢٥٧
| فإن يك هذا الدهر أودى بمصعب | وأصبح عبد الله شلوا ملحبا |
٢٨ / ٢٥٦
| فإن يك يا إسحاق غبت فلم تأب | إلينا وسفر الموت ليس يئوب |
٨ / ٣٠٥
| فإنا وإياهم سحاب بقفرة | تلقحها الأرواح بالصيب السكب |
٢ / ١٣٣
| فإنك إن لا ترض بكر بن وائل | يكن لك يوم بالعراق عصب |
٦٧ / ٢٥٧
| فإنك شمس والملوك كواكب | إذا طلعت لم يبد منهن كوكب |
٢٣ / ٥٣
| فإنك في الفرع من أسرة | لهم خضع الشرق والمغرب |
٥٧ / ١٦٧ ، ٥٧ / ١٦٩
| فإنك لم تشهد دمشقا وجاثلا | ويوما ببصرى حيث فاض بنو لهب |
٦١ / ٣٩٢