تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فألزمه عقل القتيل ابن حرة | فقال حبيب إنما كنت ألعب |
٦١ / ٢٩٨
| فألفيت النبي يقول قولا | صدوقا ليس بالقول الكذوب |
١٨ / ١٥
| فأمسيت لما حالت الأرض بيننا | على قربه مني كأن لم أصاحب |
١٩ / ٢٣٢
| فأمكنها كلبا فأصبحت بليدة | بها منزل رحب الجناب خصيب |
١٥ / ١٣٣
| فإن كان من ذنب أتينا فإننا | نبوء بإقرار في الأوثان بالسيد الرب |
٣ / ٤٢٤
| فأنا الأخضر من يعرفني | أخضر الجلدة في بيت العرب |
٤٨ / ٣٣٧
| فأنت الذي لولاك لم يعلم الورى | ولو جهدوا ما صادق من مكذب |
٤٣ / ١٠٤
| فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى | حليف الندى ما للندى عنك مذهب |
١٦ / ١٥٣ ، ١٦ / ١٥٤
| فأهوى بالسياط فجردوه | فيا لك مستغيثا لايجاب |
٧٠ / ٢٧٣
| فأوشلت العينان والصدر كاتم | بمغرورق نمت عليه سواكبه |
٤٨ / ١٥٤
| فأوعدني كعب ثلاث يعدها | ولا شك أن القول ما قال لي كعب |
٤٤ / ٤٠٨
| فإذا ارعوى عادت بصيرته | تبكي على الحزم الذي سلبه |
٤٩ / ١٤٧
| فإذا تلطف للدخول عليهم | عاف تلقوه بوعد كاذب |
٤٠ / ١٩٨
| فإذا تنبه كان في ألم | وإذا غفا لم يعدم الكربا |
٥٥ / ١٠٥
| فإذا ذكرتك سامحتك به | مني الدموع ففاض فانسكبا |
٥٤ / ٢٨٢
| فإذا ما ابتسمت من نحوها | بوميض البرق أجفان السحاب |
٣٢ / ٢٣٣
| فإذا وزنت قديم ذي حسب به | خضعت لفضل قديمه الأحساب |
٤٩ / ١٤٤
| فإلا تجللها ويعالوك فوقها | وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه |
١٨ / ١٣٤
| فإلى قصر ذي العشيرة فالمأ | لف أمسى من الأنيس جوابا |
٦٩ / ٨٢
| فإن أخطأت أو أوهمت أمرا | فقد يهم المصافي بالحبيب |
٤٠ / ١٢٠
| فإن أمنا حربا ضروسا | تعض الشيخ إن شرب الشراب |
٤٩ / ٢٠
| فإن استطع أغلب وإن يغلب الهوى | فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه |
١٨ / ٢٠٥
| فإن الإله كفاني التي | تهم وسيب بني المطلب |
١٥ / ٤٠
| فإن الداء أكثر ما تراه | يكون من الطعام أو الشراب |
٧٠ / ٧٠
| فإن تجد تجد النعمى وتحظ بها | وإن تضق لا يضق في الأرض مطلبي |
٥٦ / ٨٣
| فإن تجد تجد النعمى وتحظ بها | وإن تضق لا يضق في الأرض مضطربي |
٣٦ / ٢٠٣
| فإن ترمني غفلة قرشية فيا | ربما غص بالماء شاربه |
١٢ / ١٥٦
| فإن تسعدا نندب عبيدا بعولة | وقل له منا البكا والتنحب |
٢٩ / ٦٣
| فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري | تخط رجال بين أعينهم صلبا |
٦٩ / ١٣٠
| فإن تعجب الدنيا أناسا فإنها | متاع قليل والزوال قريب |
٤٥ / ٢٤٢
| فإن تعجب الدنيا رجالا فإنه | متاع قليل والزوال قريب |
٣٣ / ٤٤١
| فإن تقتلوه تكن فتنة | وأمر تضيق به يثرب |
٣٩ / ٣١٠
| فإن تقلبت ما حباك به | لم تشن الظن فيك بالكذب |
٦٨ / ٢٥٩