تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| غريب يقاسي الهم في أرض غربة | فيا رب قرب دار كل غريب |
٦٨ / ٢٥٦
| غطى عليه الليل أستاره | فبات في أمن وعيش خصيب |
٦٥ / ٤٠٣
| غفلنا لعمرو الله حتى تداركت | علينا نوب بعدهن ذنوب |
٥١ / ٤١٥
| غنائم لم تجمع ثلاثا وأربعا | مسائل بالإلحاف شتى ضروبها |
٥٠ / ٢٣٥
| غنينا فأغنانا غنانا وعاقنا | مآكل عما عندكم ومشارب |
١٠ / ٢٥٩
| غير أن الفتى كما زعم الناس | دعي مصحف كذاب |
٥٦ / ٢٦٦ ، ٥٦ / ٢٦٦
| غير مستدبر | عن الشرب |
٥٦ / ٣١٤
| فآه من البين المشتت والنوى | واه على دهر مضى أنا نادبه |
٦٣ / ٢٥٢
| فأبعدت عنها على غرة | ولم تدر بعدك ما حل بي |
٢ / ٤٠٠
| فأبنا وقد نالوا سراة رجالنا | وليس لما لاقوا سوى الله حاسب |
٥٥ / ٣٠
| فأتتها طبة عالمة | تخلط الجد مرارا باللعب |
٣٢ / ٢٤٦
| فأتى الطبيب وما دروا | أن الحبيب طبيبه |
٥٤ / ٣٩٢
| فأجاب عنه مقصرا عن شأوه | إذ كان يعجز عن بلوغ ثوابه |
٥٤ / ٣٨٢
| فأجبتها يا هذه | هذا خضاب فيه ريب |
٥٦ / ١٧٨
| فأحسن ثوبيك الذي هو لابس | وأفره مهريك الذي هو يركب |
٧ / ٧٥
| فأخضع في قولي وأرغب سائلا | عسى كاشف البلوى على يتوب |
١٣ / ٤٥٧
| فأخلص لمولاك وأضرع إليه | فمولاك رب قريب مجيب |
١٤ / ٢٩٩
| فأرى ارتفاعك فوقه بالعفو | كفضل الملك المحجوب |
٤٣ / ٢٦٩
| فأسكنها كلبا وأضحى ببلدة | لها منزل رحب الجناب خصيب |
١٠ / ١٤٠
| فأشهدكم ملائكتي بأني | غفرت له فما هذا النحيب |
٥١ / ١٣٩
| فأصبح البكر فردا من صواحبه | يرتاد أحلية أعجازها شذب |
٤٨ / ١٧٨
| فأصبحت لا أسطيع ردا لما مضى | كما لا يرد الدر في الضرع حالبه |
٥٠ / ١٢٦
| فأصبحت محنيا كئيبا كأنني | علي لمن ألقى الغداة ذنوب |
٧ / ١٩٠
| فأصبحت من وشك الفراق وبينهم | من القسم أخفى من دبيب بحاجب |
١٣ / ٤٤
| فأضحى ولو كانت خراسان دونه | رآها مكان السوق أو هي أقربا |
٢٨ / ٢٦٠
| فأضحى ولو كانت خراسان دونه | رآه مكان السوق أو هو أقربا |
١٢ / ١٣٢
| فأعطاك ربك ما تشتهيه | وأجزل حظك فيما يهب |
٥٢ / ٧٥
| فأعطيتمونا ما نقمتم أذلة | على غير تقوى الله والضرب واصب |
٥٥ / ٣٠
| فأقبل الحقب والأكباد ناشزة | فوق الشراسيف من أحشائها تجب |
٤٨ / ١٧٥
| فأقسم بالمصطفى أنه | هو العذر للزمن المذنب |
٥٥ / ٢٣٣
| فأقسم لو أدركتني ما رددتني | كلانا قد انضمت عليه جلائبه |
٦٥ / ١٤٨
| فأقسم لو لا أن تكون قضية | لإرواء أمر وحر سنانا وثعلبا |
٦٢ / ٢٧
| فأقسم ما عمش العيون شوارف | روائم بو حانيات على سقب |
٤٩ / ٣٨٣