تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| على دين أجداد لها وأبوة | كرام مضت لم تخز أهلا ولا ترب |
٦٩ / ٢٩٧
| على عتبة الخير ذي المكرمات | وذي المعضلات قريع العرب |
٤٠ / ١٩ ، ٧٠ / ١٧٢
| على كل حرجوج كأن ضلوعها | إذا حل عنها الكور أعواد مشجب |
٣٤ / ٣٧
| على كل يرى معكما | بصير كالجمل الأجرب |
٤٠ / ١٣٢
| على مثلها من محظرات المراتب | أخذت على الطلاب سيل المطالب |
٢٣ / ٢٨٧
| على من يراه القلب مع بعد داره | قريبا ويدعو وده فيجيب |
١٣ / ٩٧
| علي لعمرو نعمة بعد نعمة | لوالده ليست بذات عقارب |
١٩ / ٢٢١
| عليك بأدنى الخطب إن أنت نلته | فإنك لم تذهب بك الدهر مذهبا |
٥٩ / ٤٣٤
| عليك بتقوى الله في كل حالة | ولا تترك التقوى اتكالا على النسب |
٦٧ / ١٧٣
| عليكم بداري فاهدموها فإنها | تراث كريم لا يخاف العواقبا |
٢٩ / ٢٣٠
| علينا سحيق الزعفران وفوقنا | أكاليل فيها الياسمين المذهب |
٥٨ / ٣٧١
| علينا كتاب القتل واليأس واجب | وهن العفاف في الحجال وفي الحجب |
٦٩ / ٢٩٧
| عليه زاد وأهدام وأخفية | قد كان يستلها عن ظهره الحقب |
٤٨ / ١٧٨
| عليها سلام الله ما هبت الصبا | وما لاح وهنا في دجي الليل كوكب |
٤٩ / ٣٨٨
| عوجا كذا نذكر لغانية | بعض الحديث مطية صحبي |
٣٢ / ٢١٩
| عوجا نقضي حاجة وتبحثا | بث الحديث فإنه لك أعجب |
٥٤ / ١٣٧
| عودوني الوصال والوصل عذب | ورموني بالصد والصد صعب |
٦٦ / ٦٦
| عيشوا وأنتم من الدنيا على حذر | واستصلحوا جند أهل الشام للبهم |
٣٣ / ٣٥٣
| عين جودي بعبرة ونحيب | لا تملي على الإمام النجيب |
٤٤ / ٤٨٢
| عينا تصيد أسود الغيل أعينها | تلك الظباء اللواتي لحظهن ظبا |
٤٣ / ٢٠٣
| عينا مطحلبة الأرجاء طامية | فيها الضفادع والحيتان تصطخب |
٤٨ / ١٧٤
| غابت سراة بني بحر ولو شهدوا | يوما لأعطيت ما أبغي وأطلب |
٤٠ / ١٣١
| غادرته في بعضه | ن مجدلا وهو الحبيب |
٦٨ / ٢٦٧
| غدا كأن به جنا تذاء به | من كل أقطاره يخشى ويرتقب |
٤٨ / ١٧٦
| غدا نلقى الأحبة | محمدا وحزبه |
١٠ / ٤٧٥ ، ٣٢ / ٣٣
| غداة أتانا عاصم في جنوده | وقد عبأ الجبنا حماة الكتائب |
٢٥ / ٢٩١
| غداة أتى أهل العراق كأنهم | من البحر لج موجه متراكب |
٥٥ / ٢٩
| غداة باكرناه في فتية | والصبح قد سار بأسبابه |
٣٧ / ٢٨٥
| غداة دعاني مصعب فأجبته | وقلت له أهلا وسهلا ومرحبا |
٢٨ / ٢٥٦
| غداة غدا أهل العراق كأنهم | من البحر موج موجه متراكب |
٥٥ / ٢٩
| غدوت أمني بعد وصل لقائه | إذا أتعس محزون تمنت حبيبها |
٣٦ / ٤١٠
| غذا افتلتت منك النوى ذا مودة | حبيبا بتصداع من البين ذي شعب |
٤٩ / ٣٨٣
| غراء سائلة في المجد غرتها | كانت سلالة شيخ ثاقب النسب |
٤٨ / ٣٤٠