تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| شخت الجزارة مثل البيت سائره | من المسوح خدب شوقب خشب |
٤٨ / ١٧٧
| شد الحزام على حيزوم محتنك | ذي حارك ولبان يملأ اللببا |
٦٨ / ١٤٨
| شربت طبرزدا بغريض مزن | ولكن الملاح بكم عذاب |
٣٣ / ٢١٧
| شربت طبرزدا بغريض مزن | كذوب الثلج خالطه الرضاب |
٣٣ / ٢١٨
| الشعر والخبر القصير | وما استحدث من الخطب |
١٠ / ٣٦٨
| شفني الجام فلما نلته | زين الشيطان لي ما في الجرب |
٦٥ / ٣٢٧
| شهدت بإذن الله أن محمدا | رسول من الرحمن غير مكذب |
٨ / ٢٤٧ ، ١٨ / ٩٠
| شهر حرام أتى من أشهر حرم | إذا دعا الله داع فيه لم يخب |
٥٤ / ٤٣٢
| شيئان لو بكت الدماء عليهما | عيناي حتى يؤذنا بذهاب |
٥١ / ٤٦
| شيب الرجال لهم زين ومكرمة | وشيبكن لكن العيب فاكتئبي |
٦٣ / ٢٠١
| شيب وسن وإثم | أمر لعمرك صعب |
٣٣ / ٣٢٢
| صاحب الفيل وساق زمزم | ثمت الفدية رأس في العرب |
٣٧ / ٤٧٩
| صاحت إذا بعلي فقلت لها | الغدر شيء ليس من شعبي |
٣٢ / ٢١٩
| صب بحب متيم صب | حبيه فوق نهايا الحب |
٧ / ١٨٦
| صب جفاه حبيبه | وحلاله تعذيبه |
٥٤ / ٣٩٢
| صبب إذ لاح برق من ديارهم | كأنما خليه من قلبه حلبا |
٤٣ / ٢٠٤
| صبت عليه وما تنصب من أمم | إن البلاء على الأشقين مصبوب |
٢٥ / ٣٩١
| صبت عليه وما تنصب من أمم | إن الشقاء على الأشقين مصبوب |
٢٥ / ٣٩١
| صبحت أبي سفيان ستين حجة | خليلي صفا ودنا غير كاذب |
١٩ / ٢٣٢
| صبرنا غداة الدار والموت واقف | بأسيافنا دون ابن أروى نضارب |
٣٩ / ٤٣٧
| صحيح البخاري لو أنصفوه | لما خط إلا بماء الذهب |
٥٢ / ٧٤
| صداع وتوهيم العظام وفترة | وغثي مع الأحشاء في الجوف لاتب |
٢٥ / ٣٧٩
| صرت نبول به رحل الغراب | فقد جاءت به علقا لا بادر السحب |
٦٨ / ١٦٩
| صفا لك التبر حين صفت فلا | يخلص إلا من تبرك الذهب |
٣٧ / ١٧٩
| صفوح على الباغي ولو شاء لاقه | بشنعاء فيها لامرئ متأدب |
٤٣ / ٢٢٥
| صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة | ولم ير مهديا على الجذع يصلب |
١٥ / ١٣٤
| ضاع القضاء وضاع الآمرون | وأصبح الدهر منه الوجه منقلبا |
٥٤ / ٧٥
| ضربت عليه المكرمات بناها | فعلا العمود وطالت الأطناب |
٤٩ / ١٤٣
| ضم الظلام على الوحشي شملته | ورائح من نشاص الدلو منسكب |
٤٨ / ١٧٦
| طارت عقاب المنايا في جوانبه | فصار من بعدها للويل والخرب |
٧ / ١٨٨ ، ٤٥ / ١١٨
| طارت عقاب المنايا في سقائفه | فصار من بعدها للويل والخرب |
٧ / ١٨٧
| طال انتظاري لغوث منك آمله | وما أرى منك ما أصبحت مرتقبا |
٥ / ٤٨١
| طحا بك قلب في الحسان طروب | بعيد الشباب عصر حان مشيب |
٤١ / ١٤١