تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| سقام الحرص ليس له شفاء | وداء الجهل ليس له طبيب |
٤٥ / ٤٣٩
| سقته ذنوبا من أنفاسها | ويذخر للحي منها ذنوب |
١٦ / ٣١٤
| سقى الله ما بين المقطم والصفا | صفا النيل صوب المزن حيث يصوب |
٨ / ٣٠٥
| سقى الله مغنى من شقيت لبينهم | من الوابل الوسمي أعذب صائب |
١٣ / ٤٥
| سقى بلادا حلها شخصه | متعنجر شؤبوبه ساكب |
١٣ / ٣٣٣
| سقى ثراك ، أبا بكر على ظمأ | جون ركام يسح الواكف السربا |
٥ / ٣٧
| سكنوا الجزع وهو جزع أبي موسى | إلى النخل من صفي السباب |
٩٢ / ٦٣ ، ٦٥ / ٣٠٧ ، ٦٩ / ٢٣٦
| سل الخير أهل الخير قدما ولا تسل | فتى ذاق طعم العيش منذ قريب |
١٦ / ١١٦
| سلا ربة الخدر ما بالها | من أي ما فاتنا تعجب |
٣٣ / ٢١٤
| سلام على من لم يطق عند بينه | سلاما فأومى بالبنان المخضب |
٥٧ / ١٣٦
| سلام كنشر الروض يسري به الصبا | فتعبق من أنفاسه وتطيب |
١٣ / ٩٧
| سلبتني محاجر الماء عقلي | فسلوها بما يحل اغتصابي |
٦٩ / ٨٤
| سلبوه فوق سريره أثوابه | كالفجر جرد من أديم الغيهب |
٥٢ / ٣٣٧
| سليل رسول الله يقتص هديه | عليه خباء المكرمات مطنب |
٤٣ / ٢٢٥
| سميري إذا ما الليل أرخى جرانه | لما بي من وجد مسير الكواكب |
١٣ / ٤٤
| سنكفيك لحم القوم ضرب معرض | وما قدور في القصاع شنب |
٢٤ / ٢٩٧
| سنلقى إلهي من عفاق بشيعة | إذا دعيت للناس جاءت تحزب |
٦٥ / ١٤٩
| سهام الرزايا دهرها ترشق الورى | وحملتها ما بين مخط وصائب |
١٣ / ٤٥
| سهم الفتى أقصى مدى من سيفه | والرمح يوم طعانه وضرابه |
٥٤ / ٣٨٢
| سوء التأدب أردأهم وغيرهم | وقد يشين صحيح المنصب الأدب |
٢٩ / ١٨١
| سواء أن ذا يفنى ويبلى وذكره | بقبلي على طول الزمان قشيب |
٧ / ١٩٠
| سوف أبكيك ما حييت بشجو | ومراثي أقولها وبندبه |
٦٨ / ٢٠٧
| سيان ظاهره البادي وباطنه | فلا تراه على العلات مجدوبا |
٥٢ / ٢٠٧
| سيعلم من أمسى عدوا مكاشحا | بأني له ما دمت حيا أطالبه |
٣٨ / ٧٠
| سيلا من الدعص أغشته معارفها | نكباء تسحب أعلاه فينسحب |
٤٨ / ١٧٢
| شاد الملوك قصورهم وتحصنوا | من كل طالب حاجة أو راغب |
٤٠ / ١٩٨
| شاركته عند قرابينه | فظنني من بعض أصحابه |
٣٧ / ٢٨٥ شاكي السلاح بطل مجرب ٤٢ / ٩١
| الشام لي جدت وجدت بفقده | وجدا يكاد القلب منه يذوب |
١٥ / ٣٠٠
| شجاع على جيرانه وصديقه | وأجرأ منه في اللقاء الثعالب |
٤٠ / ٥٣٩
| شجر محدق به ومياه | جاريات والروض يبدي ضروبا |
٦٨ / ٤٤
| شجي شجاة البين فهو مدله | غريب بعيد الدار ضاقت مذاهبه |
٦٣ / ٢٥٢