تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| زعمت سخينة أن ستغلب ربها | وليغلبن مغالب الغلاب |
٥٠ / ١٩١
| زين الثياب وإن أثوابها استلبت | فوق الحشية يوما زانها السلب |
٤٨ / ١٧٣
| زين في ناظري هواك وقلبي | والهوى فيه زائغ ومشوب |
٦ / ٢٧٠
| زينهم في الحي والمج | لس فكاك الرقاب |
٣٩ / ٥٤٤
| سأبكيك ما أبقت دموعي والبكا | لعيني ماء إن نأى ونحيب |
٧ / ١٩١ ، ٧ / ١٩١
| سأجعل نفسي منك حيث جعلتني | وللدهر أيام لهن عواقب |
٣٢ / ٣٣٨
| سأحكم يا زيد بن سعد عليكما | بحكم جلي واضح غير مبهم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٢٣ / ٢٤٢
| سأحكم يا زيد بن سعد عليكما | وأقضي بحق واجب غير مبهم |
٤٦ / ٣٥٠
| سأحميكم حتى أموت ومن يمت | كريما فلا لوم عليه ولا عتبا |
٥٨ / ٢٣٠ ، ٥٨ / ٢٣١
| سأحميكم حتى أموت ومن يمت | كريما فلا لوما عليه ولا عتبا |
٥٨ / ٢٣٠
| سأدعو دعوة المضطر ربا | يثيب على الدعاء ويستجيب |
٣٣ / ٣٣٥
| سأرحل عن دار أروح وأغتدي | وسيان فيها مشهدي ومغيبي |
٥٢ / ٤٠٢
| سأرخص عني العار بالسيف جالبا | علي قضاء الله ما كان جالبا |
٢٩ / ٢٣٠
| سأطلب وصلا أو أموت بحسرة | فيحمدني بعد المذمة غلبي |
١٣ / ٤٥
| سألت الندى لاعدمت الندى | وقد كان منا زمانا عزب |
١٧ / ٢٧٥
| سأنفيكم يا آل قحطان عنوة | إلى السحر أو أقصى بلاد المغارب |
٢٥ / ٢٩٢
| سئمت من العيش الذي كان بالي | وعفت من الماء الذي كنت أشرب |
٩ / ٢٩
| ساد الكهول سيدا ناشئا | وساد الشباب ولما يشب |
٧٠ / ١٧٢
| سارعت الملك في أبناء صخر | طوال الدهر ما سرت الجنوب |
٦٨ / ٢٥٤
| سارقته نظرة أطال بها | عذاب قلبي وما له ذنب |
٣٥ / ٣٩٦
| ساروا وما عاجوا عليك بنظرة | والله يحفظ من جفاك ويصحب |
٥١ / ١٧٧
| سافت بطيبة العرنين مارنها | بالمسك والعنبر الهندي مختضب |
٤٨ / ١٧٣
| سباسب لا ينجو الظليم إذا رمى | مخارمها من كل أغبر شاحب |
١٣ / ٤٥
| سبحان من جعل الآداب في عصب | حظا وصيرها غيظا على عصب |
٥٦ / ٨٢
| سبقت الأئمة فيما جمعت | وقزت على رغمهم بالقصب |
٥٢ / ٧٤
| ستذكرنا منكم قلوب وأعين | ذوارف لم يضنن بدمع سكوبها |
٥٠ / ٢٣٤
| سحابة تذهب العدم المضر بنا | وتمطر الفضة البيضاء والذهبا |
١٨ / ٢٩٨
| السخل غر وهم الذئب غفلته | والذئب يعلم ما في السخل من طيب |
١٣ / ٤٣٣
| سدناكم سؤددا بهرا وسؤددكم | باد نواجذه مقع على الذنب |
١٠ / ٢٧٤
| سربلت سربال ملك غير مغتصب | قبل الثلاثين إن الملك مؤتشب |
٦٥ / ٣١٠
| سرحنا سرويا آمنين ومن يخف | بوائق ما يخشى تنبه النوائب |
٥٠ / ٩٨
| سعى الأعداء لا يألون شرا | علي ورب مكة والصليب |
٤٠ / ١١٩
| سعيت إليه قد شمرت ثوبي | عن الساقين قاصدة الركيب |
١٨ / ١٥