تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| رأيت رفيع الناس من كان عالما | وان لم يكن في قومه بحسيب |
١٨ / ١٧٧
| رأيت نبيذين في مجلس | فقلت لساق لنا ما السبب |
٦٣ / ٤١٠
| رأيتك مزهوا كأن آباؤكم | صهيبة أمسى خير عمرو مركبا |
٥٩ / ٤٣٤
| رأيتك والفتح بن خاقان راكبا | وأنت عديل الفتح في كل موكب |
٥٦ / ٢٥٥
| رئمن فما ينحاش منهن شارف | وحالفن حبسا في المحول وفي الجدب |
٤٩ / ٣٨٣
| راحت وفود الأرض عن قبره | فارغة الأيدي ملأى القلوب |
٥١ / ٤٣٤
| رب ليل أمد من نفس العا | شق طولا قطعته بانتخاب |
٥١ / ١٧٨
| رب مهزول سمين عرضه | وسمين الجسم مهزول الحسب |
١٨ / ٥٦
| ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه | كواكب القيظ حتى ماتت الشهب |
٤٨ / ١٧٥
| ربما قد أرى به حي صدق | طاهر العيش نعمة وشبابا |
٦٩ / ٨٢
| ربما قد لقيت أمس كئيبا | أقطع الليل عبرة ونحيبا |
٥٦ / ٣٥٠
| رجونا هداه لا هدى الله قلبه | وما أمه بالأم تهدى جنيبها |
٢٩ / ١٧٥
| رحاء فيه الغمزة من بغاها | وذلك من مراتبه الصعاب |
١٦ / ٨
| رحالي وقد شطت نوادب | أهواه عجائب |
٤١ / ٤٤٨
| رحل قلوصك عن أرض ظلمت بها | وجانب الذل إن الذل يجتنب |
٥٧ / ٨٨
| رحلت فلم تفرح بأوبة أيب | وأبت فلم تجزع لغيبة غائب |
٢٤ / ٣١٧
| رحلنا لنا الثغر المخوف وقد | بدت لنا شارات حربا حلت عن الحطب |
٥٦ / ٢٧٣
| ردت لطافته وحدة ذهنه | وحش اللغات أو انسا بخطابه |
٥٤ / ٣٨٢
| رسول الله والصديق حبا | به أرجو غدا حسن الثواب |
٣٩ / ٥٠٤
| رعيت الضأن أحميها زمانا | من الضبع الخفي وكل ذئب |
١٨ / ١٥
| رغا فوقهم سقب السماء فداحص | بشكته لم يستلب وسليب |
٧٠ / ٦٩
| رفاق النعال طيب حجزاتهم | يحيون بالريحان يوم السباسب |
١٢ / ٤٢٠
| رقاق النعال طيب حجزاتهم | يحيون بالريحان يوم السباسب |
١٩ / ٢٢١
| ركضنا الخيل فيهم بين بس | إلى الأورال تنحط بالنهاب |
٢٦ / ٤٢٠
| رماه حبيب بن المهلب رمية | فأنفذه بالسهم والشمس تغرب |
٦١ / ٢٩٧
| رمتني على قرب بثينة بعد ما | تولى شبابي وراجحن شبابها |
٦٩ / ٦٠
| رمى فأخطأ والأقدار غالبة | فانصعن والويل هجيراه والحرب |
٣٣ / ٣٠٦ ، ٤٨ / ١٧٥
| رمى في سبيل الله أول من رمى | بسهم عظيم الأجر والذكر صائب |
٢٠ / ٢٢٠ ، ٢٠ / ٢٢٠
| رويدا بذي الإجرام إن ذنوبه | ستورده عما قليل بمعطب |
٦٦ / ٢٦٨
| ريح العبير لكم ونحن عبيرنا | رهج السنابك والغبار الأطيب |
٣٢ / ٤٤٩
| ريحانة اطلعت في غصنها فحلت | من حسنها مقلة ترنو إلى الزنب |
٥٥ / ٣
| ريش الحمام على أرجائه | للقلب من خوف وجيب |
٤٢ / ٥٠٨
| زار الخيال لمي هاجعا لعبت | به التنائف والمهرية النجب |
٤٨ / ١٧٣