تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| حواء في شفتيها لعس | وفي اللثات وفي أنيابها شنب |
٥٠ / ٢٤٥
| حوائج قد أيقن أن قبيله | إذا ما التقى الصفان أول غالب |
١٩ / ٢٣٣
| حياة أبي غسان خير لقومه | لمن كان قد قاسى الأمور وجربا |
٥٦ / ٤٩٨
| حياة هذا كموت هذا | فليس تخلو من المصائب |
٦ / ١١٧
| حياتي ما كانت حياتي فإن أمت | ثويت وفي قلبي عليك ندوب |
٧ / ١٩١
خاطمها زأمها أن تهربا
٦٢ / ٣٩٥
| خالا وعما وابن عم وأبا | أعط الأمير مصعبا ما احتسبا |
١٧ / ٣٠٦
| خاليته في مجلس لم يكن | ثالثنا فيه سوى الرب |
١٣ / ٤٣١
| خذ عن الناس جانبا | كي يعدوك راهبا |
٦ / ٣٤٥
| خذي العفو مني تستديمي مودتي | ولا تنطقي في سورتي حين أغضب |
٩ / ٥٧ ، ٩ / ٥٨ ، ٩ / ٥٨
| خزاية أدركته بعد جولته | من جانب الحبل مخلوطا بها الغضب |
٤٨ / ١٧٧
| خطبتها إذ رأيت الناي قد لهجوا | بذكرها والهوى يدعو إلى العطب |
٦٨ / ١٦٧
| خطرت فما كان القضيب لها | لما تثنت غير مقتضب |
٣٨ / ٣٠٥
| خلا طفيل علي الهم فانشعبا | فهد ذلك ركني هدة عجبا |
٢٦ / ١٣٢
| خلاف قوم تراهم | ليست لهم ألباب |
٥٤ / ٣٧٤
| خلقت قيس حديدا | وخلقنا طين ترب |
٢٢ / ٤٣٣
| خلوا عن الطريق للأعرابي | ألم ترقوا ويحكم لأبي |
٦٨ / ١٤٦
| خلوت بمن أهواه بعد تفرق | بأرض أبي صوب الندى أن يصوبها |
٣٦ / ٤١٠
| خلى طفيل علي الهم فانشعبا | يهد ذلك ركني هدة عجبا |
٢٦ / ١١٨
| خليفة الله أنت منتخب | لخير أم من هاشم وأب |
٥٦ / ٢٢٣
| خليل النبي المصطفى ونصيره | وصاحبه في الحرب والنكب والكرب |
٦٩ / ٢٩٧
| خليل محمد وزير صدق | ورابع خير من وطئ الترابا |
٣٨ / ١٨٦ ، ٣٩ / ٥٤٣
| خليلي لا تلمها في هواها | ألذ العيش ما تهوى القلوب |
٦٩ / ٢٢٩
| خليلي ما من ساعة تذكرانها | من الدهر إلا فرجت عني الكربا |
٦٩ / ١٢٩
| خليلي مرا بي على أم جندب | نقض لبانات الفؤاد المعذب |
٥٠ / ١٠٥
| خليلي من كعب ألما هديتما | بزينب لا يفقدكما أبدا كعب |
٦٢ / ٦٢
| خوف العدل على عدل رقيب | ويعيد سري عنده لقريبي |
١٢ / ٢٨
| خيار خيار الناس حين تعدهم | بهم كل فتق يفظع الناس يشعب |
٣٩ / ٢٠٥
| خير المنازل قد ذكرن خرابا | بين الجرير وبين ركن كسابا |
١٠ / ١٠٠
| دار الملوك وكل من ضربت | فوق السماك لمجده الطنب |
٥٥ / ٢٣٤
| دب الوشاة فباعدوك وربما | بعد الفتى وهو الحبيب الأقرب |
٥٤ / ١٣٧
| دع الرسم لاح على يثرب | وعج بالمحصب والأخشب |
٢ / ٣٩٩
| دع عنك هند فقد أغار على | فوديك عسكر شبيك اللجب |
٥٥ / ٢٣٤