تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| تنهى وأنت السقيم حقا | هذا من المنكر العجيب |
٣٧ / ٢٣٤
| تهتم علينا بأن الذئب كلمكم | فقد لعمري أبيكم كلم الذئبا |
١٧ / ٢٦٩
| تواصله كالبدر أبدى ضياء | وأعراضه كالشمس أبدت غروبها |
٣٦ / ٤١٠
| تواعدني قومي بقتلي وقتله | فقلت اقتلوني وأخرجوه من الذنب |
٦٩ / ٦٢
| توحش من الاخوان لا تبغ مؤنسا | ولا تبغ أخا ولا تبغ صاحبا |
٦ / ٣٤٥
| توسل بالتقوى إلى الله صادقا | وتقوى الإله خير تكساب كاسب |
٣٤ / ٤٨٥
| توق معاداة الرجال فإنها | مكدرة للصفو من كل مشرب |
٤٣ / ١٦٤
| تولى وأبقى بيننا طيب ذكره | كما في ضياء الشمس حين تغيب |
٧ / ١٩٠
| توليتما في حجة وتركتما | صدى يتولى ناره وينوب |
٧ / ١٩٢
| التيه مفسدة للدين منقصة | للعقل مهبطة للعرض فانتبه |
٥٦ / ٩
| التيه مفسدة للدين منقصة | للعقل مهلكه للعرض فانتبه |
١٣ / ٤٥٢
| ثقيف بقايا من ثمود وما لهم | أب ما جد من قيس عيلان ينسب |
٧ / ٣٥١
| ثقيل على أعدائه يتقونه | بصير بأدواء الرجال طبيب |
٦٥ / ١٦٧
| ثكلتك من وال وأيضا ثكلته | ألم يك في الناس الكثير نصيب |
٢٩ / ٣٥٠
| ثم اتخذتهم علي وليجة | حتى غضبت ومثل ذلك يغضب |
٦٦ / ٣٩
| ثم استقل به الجنا | ح فلم يطق رد الجواب |
٧٠ / ٢٤
| ثم قالت لنسوة | من لؤي بن غالب |
٤٥ / ١٠٦
| ثم قالوا تحبها قلت بهرا | عدد الرمل والحصى والتراب |
٦٩ / ٨٤
| ثم قاموا بكرة ين | عون صقرا كالشهاب |
٣٩ / ٥٤٤
| ثم ما تحوي جميعا كله | كان للأمي أمي العرب |
٣٧ / ٤٧٩
| ثنتان لا أدنو لوصلهما | عرس الخليل وجارة الجنب |
٣٢ / ٢١٩
| جئتك مستشفعا بلا سبب | إليك إلا بحرمة الأدب |
٢٩ / ٢٢٣
| جئته للمقام يوما فظلنا | فيه شهرا وكان أمرا عجيبا |
٦٨ / ٤٤
| جاءت من البيض زعرا لا لباس لها | إلا الدهاس وأم برة وأب |
٤٨ / ١٧٨
| جاءهم فاستدفعوه كما | يتقى ذو العر من جربه |
١٢ / ٣٧٧
| جاءوا بصيد عجب من العجب | أزيرق العينين طوال الذنب |
١١ / ٢٦٤
| جانيك من يجني عليك وقد | تعدي الصحاح منازل الجرب |
١٢ / ١٤٤ ، ١٢ / ١٤٥
| جرب الناس كيف | شئت تجدهم عقاربا |
٦ / ٣٤٨
| جرت الأمور له فبرز سابقا | في كل محضر مشهد ومغيب |
١٧ / ٢٥٤
| جرحت خديه بلحظي فما | برحت حتى اقتص من قلبي |
٧ / ١٨٦
| جرد مهرته الأشداق ضارية | مثل السراحين في أعناقها العذب |
٤٨ / ١٧٧
| جرى دمعها حتى بمجرى دموعها | من الوجه من مجرى الدموع يذوب |
٦٥ / ١٦٧
| جرىء على الجلاء لها غير هائب | ولكن لما هاب الكرام هيوب |
٦٥ / ١٦٧