تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| إنها زوجة سوء | لا تبالي من أتاها |
٥٣ / ٣٧٢
| إنها نبت كل أبيض قرم | نال في المجد في قصي ذراها |
٣١ / ٢٣١
| إني أتيتك حين ضن معارفي | ولرب معرفة يقل غناؤها |
١٦ / ١٥٤
| إني لأرثي لك من طول ما | تفكر فيما تتجناه |
٤٣ / ٢٥١
| إني وإن كان ابن عمي عاتبا | لمراجم من خلفه وورائه |
٣٣ / ٢٩٥
| أودى رجلا كمثل رجائنا | في العالمين إذا يعد رجاء |
٣٦ / ٣٧٧
| أو صائنا قدحا مسته ريقتها | وقد ترشفها غيري وفداها |
١٣ / ٨٩
| أين هذا من ذاك سقيا لهذاك | ولسنا نقول سقيا لهذا |
٥٨ / ٣٧٠
| بالله لا تدرك أيامه | ذو ميزر ناش ولا ذو رداء |
٣٠ / ٤٤٣
| المسعتين إمام أمة أحمد | عم افنام سوابغ النعماء |
٦٩ / ٢٧٦
| بان إيادكم ضل من ضل | وأنا من إيادكم براء |
٥٠ / ٦٢
| ببينه أن ترعاهم فرعيتهم | فكفيت آدم عيلة الأبناء |
١٦ / ١٥٤
| بتنهج ليلة طالت علينا | وأخلفنا المواعد والدعاء |
٦٦ / ٣٠
| بتنهج ليلة طالت علينا | وأخلفنا المواعد والعشاء |
٦٦ / ٣٠
| بعد موت الأزواج يا خير من عو | شر فارعي حقي بحسن الوفاء |
٦٨ / ٢٠٧
| بغداد دار الملوك كانت | حين دهاها الذي دهاها |
١٧ / ٢٦٤
| بنات الحارث الملك ابن عمرو | تخبرها فتنكح في ذراها |
٩ / ١٢١
| بنبي الهدى وحمزة أبدا | وهما إن نسبتها خالاها |
٣١ / ٢٣١
| بنعمة ربي لا بما قدمت يدي | ولا ببراءتي كنت خاطئا |
٥٧ / ٢٤٠
| بني غيلان قد أسست مجدا | لكم في الناس إن تم البناء |
٥٣ / ٢٦٠
| تأتي المعالي في المعالي منزل | كل امرئ بفنائه |
٤٣ / ٢٠
| تباري الريح مكرمة وجودا | إذا ما الكلب أجحره الشتاء |
٩ / ٢٧٦
| تبدلت الطبيخ وأرض دوس | بهجمة فارس حمر ذراها |
٢٥ / ١٠
| تجاف عن البكاء ولا ترده | فإني ما أراك صنعت شيئا |
٥٦ / ٢٥٧
| تجيء بملئها طورا وطورا | تجيء بحماءة وقليل ماء |
٢٥ / ٢٠٦
| تخير من الاخوان كل ابن حرة | يسرك عند النائبات بلاؤه |
٢٣ / ٣٥٤
| تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي | عن خدام العقيلة العذراء |
٣٨ / ٩٣ ، ٣٨ / ١٣٤
| تركت للناس دنياهم ودينهم | شغلا بحبك يا ديني ودنيائي |
٧ / ٢٢
| تضيب كئوسنا لو لا قذاها | وتحتمل الجليس على أذاها |
١٩ / ٢٢٤
| تطوي إذا علوا مكانا جاسيا | وإذا السنا بك أسهلت نشراها |
٤٠ / ١٢٨
| تظل جيادنا متمطيات | يلطمهن بالخمر النساء |
١٢ / ٤٠٢
| تظل جيادنا متنظرات | يلطمهن بالخمر النساء |
١٢ / ٤٠٤
| غيب لا ترى عنهم زمانا | برضوى عنده عسل وماء |
٥٤ / ٣٢٢