تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وأملنا على المدائن خيلا | برها مثل بحرهن أريضا | |||||
٦١ / ٣٩٣
| وأنالتك في حروبك والسلم | قصارى الآراب والأعراض |
٦٢ / ٤
| وأنت الرضا للذي نابهم | وفي كل حالك وابن الرضا |
١٧ / ١٧٥
| وإني على المكروه يوم حضوره | أكذب نفسي والجفون له تقضي |
٥٨ / ٢٣٤
| وإني لأستغني فما أبطر الغنى | وأعرض ميسوري لمن يبتغي قرضي |
١٥ / ٣٢
| وإني لأغضي عن أمور كثيرة | ولو لا الذي أرجو من الأمر لم أغضي |
٤٠ / ١٢
| وإني لأهل اشر بالشر مرصد | وإني لذي سلم أذل من الأرض |
٥٨ / ٢٣٤
| وإني لرهن إن بقيت لسورة | أبين بها قوما هم اذهبوا غمضي |
٤٠ / ١٢
| وبني الله إذ سما لي غرا | شامخا لي فروعه مستفيضا |
٦١ / ٣٩٣
| وتحسبني حيا وإني لميت | وبعضي من الهجران يبكي على بعضي |
٦٦ / ٦٩
| وتقاضاني في الحمام بنفسي | إذ تقضى صبري أشد تغاض |
٥٤ / ١٠٦
| وحج الملائكة المكرمون | إلى أرضنا قبل فيما مضا |
١٧ / ١٧٧
| وحملنا عتادهم بعد ست | حيث أرسوا فلم يطيقوا نهوضا |
٦١ / ٣٩٣
| وخيولا ترى لهن عتادا | وسلاحا ترى عليه نضيضا |
٦١ / ٣٩٣
| ودون يدا الحجاج من أن تنالي | فساط الأيدي الميل مخا عريض |
١٢ / ١٤٧
| وساق صبيح للصبوح دعوته | فقام وفي أجفانه سنة الغمض |
٤٣ / ٢٣
| وسقى من الصداع غموضا | لم ينهنه إلا استزاد غموضا |
٦١ / ٣٩٣
وفي الزبير خلف مرضي
٣٩ / ٣٠٧
| وفيه اختبأ نبي الإله | ومعه أبو بكر المرتضى |
١٧ / ١٧٨
| وقد أبصرت عيني خطوبا كثيرة | فلم أر خطبا أسودا كبياضه |
٣٥ / ٣٩٨
| وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا | على الأفق دكنا والحواشي على الأرض |
٤٣ / ٢٣
| وقرينا خير الجيوش شتاء | وربيعا محملا وعريضا |
٦١ / ٣٩٣
| وقضى الله بالسلام وحيا | زكريا بن طلحة الفياض |
٦٩ / ٢٢٧
| وقلت للنفس عديه فتى نزحت | به النوى أو من القرن الذي انقرضا |
١٧ / ٢٥٧
وكفيناه ببيض
٦ / ٧٩
| وكم سخطت مما باليتم سخطي | حتى رضيت فقلتم ساخط راضي |
٥٩ / ٣٧٣
| وكنت إذا خليل رام صرمي | وجدت لدي منفسحا عريضا |
٣٢ / ٢١٩
| وكيف يعتاض من أتاك وقد | صار للذل وجهه عرضا |
١٣ / ٤٠٦
| ولست أدري بعد ذا كله | أساخط مولاي أم راضي |
٥٣ / ٦٢
| ولليالي سطوة بالورى | وذ العقل من فكر في بعضها |
٥٤ / ٦٢
| ولم تخل لي من عبرة فيك مدمعا | ومن حيرة فكرا ومن زفرة عضوا |
٥٤ / ٣٨٠
| وليس المرء في شيء | من الإبرام والنقض |
٥٩ / ٣١٠
| وليس فيض بفياض العطاء لنا | لكن فيضا لنا بالقيء فياض |
٦٩ / ١٠٠