تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| على أني أجيب إذا دعتني | إلى حاجاتها الحدق المراض | |||||
٥٩ / ٢٠٢
| على جنب الخوان وذاك لؤم | ويئست تحفة الشيخ المريض |
٧ / ٣٦٦
| غلبت بني أبي العاص سماحا | وفي الحرب المذكرة العضوض |
٧ / ٣٦٦
| فإذا ما دعا الإله أبانا | آذن الجود بعده بانقراض |
٥٠ / ٢٤٢
| فإن ترينيه أحيا عند رؤيته | أو لا فإني وشيك ميت حرضا |
٢٩ / ٢٣٧
| فإن يعرض أبو العباس عني | ويركب بي عروضا عن عروض |
٧ / ٣٦٦ ، ٧ / ٣٦٧
| فإني ذو غني وكريم قوم | وفي الأكفاء ذو وجه عريض |
٧ / ٣٦٦
| فحبك بلوي غير أن لا يسرني | وإن كان بلوي إنني لك مبغض |
١٤ / ٣٣٣
| فدى لك من إذا ما جئت يوما | تلقاني بجامعة ربوض |
٧ / ٣٦٦
| فرع تيم من تيم مرة حقا | قد قضى ذاك لابن طلحة قاض |
٦٩ / ٢٢٨
| فقبل يديه ولا تأنفن | إذا لم تكن تستطع عضها |
٣٨ / ٣٢١
| فلا تدع نفسك ترضى بأن | تؤخر الواجب من فرضها |
٥٤ / ٦١
| فما بكيت عليه حين فارقني | ولا وجدت له بين الحشا مضضا |
١٧ / ٢٥٧
| فما للقلب صبر يوم بانت | وما للدمع يسفح من مغيضي |
٧ / ٣٦٦
| فمن حبها أبغضت من كنت وامقا | ومن حبها أحببت من كنت أبغض |
١٤ / ٣٣٣
| فهل لمولاتي عطف قلب | أم للذي في الحشاء انقراض |
١٧ / ٢٥٣
| فوجدت فيه طفلة قد زينت | بالحلي تحسبه بها جمر الغضا |
٦٣ / ٤
| في بلاد الله لي مفسح | طولا فإن عاز ففي عرضها |
٥٤ / ٦١
| فيا ليتني أقرضت جلدا صبابتي | وأقرضني صبرا على الشوق مقرض |
١٤ / ٣٣٣
| قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم | تحت الصليب ولا في موكب القاضي |
١٧ / ٣٦٤
| قد قضى الله بالفراق علينا | فعسى باجتماعنا سوف يقضي |
٣٥ / ٤٤٩
| قدر البين بيننا فافترقنا | وطوى البين عن جفوني غمضي |
٣٥ / ٤٤٩
| قضى الحب يا أسماء أن لست زائلا | أحبك حتى يغمض العين مغمض |
١٤ / ٣٣٣
| قلت حبي لكم في الناس | طرا مستفيض |
٥٦ / ٢٦٥
| قلت للحب حين أعرض عني | ويلا المحب في الإعراض |
٥٤ / ١٠٦
| كأذيال خود أقبلت في غلائل | مصبغة والبعض أقص من بعض |
٤٣ / ٢٣
| كأن معتقا من أذرعات | بماء سحابة خصر بضيض |
٧ / ٣٦٦
| كأني إذ فزعت إلى أخيخ | فزعت إلى مقرقبة بيوض |
٧ / ٣٦٥ ، ٧ / ٣٦٦ ، ٧ / ٣٦٧
| كذبوا والذي يلبي له الركب | سراعا بالمفضيات العراض |
٥٠ / ٢٤٢
| كم الغاية القصوى التي يأملانها | أتقوى عليها أم تقوم فتنهض |
٤١ / ٣٠٥
| كم سلبنا من تاج ملك | وأسوار ترى في نطاقه تفضيضا |
٦١ / ٣٩٣
| كم قد تجرعت من غيظ ومن كمد | إذا تجدد حزن هون الماضي |
٥٩ / ٣٧٣
| كن كما شئت لي فإني حمول | أنا أولى من عن مساويك أغضا |
٢١ / ٤٧٩