تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩١
حرف الصاد
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أئمة قوم يقتدى بهداهم | لحا الله من إياهم يتنقص | |||||
٥ / ٤١٠ ، ٥١ / ٣١٢
| أبو الفرج أسلم وابق وانعم ولا تزل | يزيدك صرف الدهر حظا إذا نقص |
٣٧ / ٢٨٣
| أبو ماجدا مذ يمم المجد ما نكص | وبدر تمام مذ تكامل ما نقص |
٣٧ / ٢٨٣
| أتتني القوافي الباهرات تحمل ال | بدائع من مستحسن الجد والرخص |
٣٧ / ٢٨٣
| إذا أطلقته خرج ارتقاصا | وقبل فاك من فرج الخلاص |
٣٦ / ١٤٦
| إذا كنت لا مالي يرجى نواله | لديك وإن غبنا رميت الفرائصا |
٣١ / ٣١٥
أرى الليالي مسرعات النقص
٥٩ / ٢١٩
| أطاع الله قوم فاستراحوا | ولم يتجرعوا غصص المعاصي |
٦ / ٤٠
| أما تخافين من القصاص | وترتجين الفوز بالخلاص |
٦٦ / ١٨
| إن عيشا يكون آخره المو | ت لعيش معجل التنغيص |
٧ / ٥٩
| إن كان فقهك لا يت | م بغير وانتقاصي |
١٥ / ١٤٤
| أهدى الثناء إلى الأمين محمد | ما بعده بتجارة تتربص |
٥٦ / ٢٢٤
| أيام تعطيني وتأ | خذ في أباريق الرصاص |
١٥ / ١٤٤
| أيضمن لي فتى ترك المعاصي | وأرهنه الكفالة بالخلاص |
٦ / ٤٠
| برافة تاج الملة الملك الذي | لسؤدده في خطة المشتري خصص |
٣٧ / ٢٨٣
| تبيتون في المشتى ملاء بطونكم | وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا |
٢٦ / ٤٣٠
| تقنصت بالألطاف شكري ولم أكن | علمت بأن الحر بالبر يقتنص |
٣٧ / ٢٨٣
| خليلي ما بال المطايا كأنما | نراها على الأدبار بالقوم تنكص |
٤٥ / ٩٣ ، ٣٨ / ٨٧
| ستخلص من هذا السرار وأيما | هلال توارى بالسرار فما خلص |
٣٧ / ٢٨٣
| سطوت على صرف الزمان بجوده | وصلت على كيد العدى بانتقاصه |
١٦ / ٤٥٠
| شهدت بأن الله لا شيء غيره | وأشهد أن البعث حق وأخلص |
٥ / ٤١٠ ، ٥١ / ٣١٢
| صدق الثناء على الأمين محمد | ومن الثناء تكذب وتخرص |
٥٦ / ٢٢٤
| ضحوت له كي أستظل بظله | إذا الظل أضحى في القيامة قالصا |
٤٣ / ١٨
| فإن كنت بالببغاء قدما ملقبا | فلم لقب بالجور لا العدل مخترص |
٣٧ / ٢٨٣
| فاقعد وقم بي حيث شئ | ت مع الأداني والأقاصي |
١٥ / ١٤٤
| فحوشيت يا قيس الطيور فصاحة | إذا أنشد المنظوم أو درس القصص |
٣٧ / ٢٨٣
| فقابلت زهر الروض منها ولم أرع | وأحررت در البحر منها ولم أغص |
٣٧ / ٢٨٣
| فكيف يهنأ بعيش أو يلذ به | من كان يضحي ويمسي الدهر منتقصا |
٥٢ / ٣٦٨
| فلطال ما زكيتني | وأنا المقيم على المعاصي |
١٥ / ١٤٤