تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٨
حرف الشين
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ابن الفرات خيال في تبختره | يمشي فوا عجبا للميت الماشي | |||||
٥ / ٦٨
| أسيدنا حتى متى وإلى متى | وما ذا الوفا كم بالمنى نتنعش |
٦ / ٢٦٧
| اعر بحلوا عن | عشى العين العشا |
٤٨ / ٣٥٨
| إليك أشكوا شدة المعيش | ومر أعوام نتفن ريش |
٢٢ / ٣٥٢
| إن سلطان حبه | قال لا أقبل الرشا |
٦٦ / ٧٧
| إن كان يا مولاي قد فاتني | أخذك في دنياي بالأرش |
٦ / ٤٤٨
| انظر إلى مقتلي من طول ما سهرت | منهن كيف اعترى أجفانها العمش |
٥٢ / ٣٣٢
| أولست بقاتل رجلا يصلي | على سلطان أخي من قريش |
٢٠ / ١٣١
| بملوك تبتز عز ملوك | لم يقارف من المعيشة طيشا |
٤٨ / ٣٤٢
| تأكل الغث والسمين ولا تت | رك فيه لذي الجناحين ريشا |
٤١ / ٢٦٠
| تروق العيون بإزهارها | وتخبر عن مضمرات الحشا |
٥١ / ٤٣
| حسبتني ملكا للروم أوقعه | صرف الزمان بأرض أهلها حبش |
٥٢ / ٣٣٢
| خدش خدي ولدمعي به | من حبه خدش على خدش |
٦ / ٤٤٨
| خلا من الذكر قلبه فقسا | كالعود طال الظمأ به فعشا |
١٧ / ٤٣٧
| ذاك إذ نحن وسلمى جيرة | تصل الحبل وتعص من تشا |
٦١ / ٢٦٣
| رب ليل ناعم أحببته | في عفاف عند قباء الحشا |
٦١ / ٢٦٣
| طاوي المطي ضيق المعيش | فأنبت الله لديك ريش |
٢٢ / ٣٥١
| عبد شمي أبي فإن كنت غضبي | فاملئي وجهك المليح خموشا |
٤٨ / ٣٤١
| عذراء ذات احمرار | إني بها لا أحاشي |
١٤ / ٧٥
| أفأنا السبئي من كل بر | وأقمنا كراكرا وكروشا |
٤٨ / ٣٤٢
| فأنكروا منه لونا غير لونهم | فلكما مكنوا من لحمه نهشوا |
٥٢ / ٣٣٢
| فإن نكلت فحل | لكم دمي ورياشي |
١٤ / ٧٦
| فابتنينا بها القصور وكنا | أهلها نردف الجيوش الجيوشا |
٤٨ / ٣٤٢
| فديت من خدشني عابثا | فصار في الوجنة كالنقش |
٦ / ٤٤٨
| فديتك إن الخلف في الموعد وحشة | ولكنه في مثل وعدك أوحش |
٦ / ٢٦٧
| فسلوه فديته | لم بقلبي تحرشا |
٦٦ / ٧٧
| فسلي لا حطيت عنا وعنكم | بصلاح ولا تملأت عيشا |
٤٨ / ٣٤١
| فقلت لما لم أجد حيلة | وعيل صبري ووهى بطشي |
٦ / ٤٤٨
| فلو رأيت انفرادي في الظلام وما | فيهن إلا ظلوم واثب هرش |
٥٢ / ٣٣٢