تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
وضمرات عوج القسي
٣٩ / ٣٠٧
| وطلوعها بيضاء صافية | وغروبها صفراء كالورس |
١١ / ١٩
| وعساك تجذبه إليك بحيلة | جذب الحديد حجارة المغطنيس |
٢٤ / ٤٦٢
| وعلى حنين قد وفى من جمعنا | ألف أمد به الرسول عرندس |
٢٦ / ٤٢٤
| وعند ملكيك فابغي العلو | وبالوحدة اليوم فاستأنس |
٣٦ / ٣١٨
| وعيط كأسراب الحدوج تشوفت | معاصيرها والعاتقات العوانس |
٦٧ / ٨٨
| وغاب الذي من أجله كان غيبتي | فذاك فنائي فافهموا يا بني جنسي |
٥ / ١٤٠
| وغداة أوطاس شددنا شدة | كفت العدو وقيل منها احبسوا |
٢٦ / ٤٢٤
| وفارس هيجا لا يقام لبأسه | له صولة تزور عنها الفوارس |
٦٢ / ٣٧١
| وفي ذاك أشياء قد ضفنني | ولست لهن بمستحلس |
٣١ / ٢١٤
| وقالوا لم سلوت قضيب بان | رشيق القد جل عن القياس |
٥ / ٦٧
| وقامت صفاتي للمليك بأسرها | وغابت صفاتي حين غبت عن الحس |
٥ / ١٤٠
وقد خرج عن حد القياس
٢١ / ٤٧٢
| وقلة نوفي على مضجعي | لدى هجعة الأعين النعس |
٣١ / ٢١٤
| وقولك إن وليت الأمر يوما | لأتخذن نفسك مثل نفسي |
٥٢ / ٣٣٨
| وكأن الإيوان من عجب الصنعة | جوب في جنبه أرعن جلس |
٦٣ / ١٩٣
| وكائن ترى من أخي عسرة | غني ودنىء ثروة مفلس |
٣٦ / ٣١٨
| وكم من فتى نبهته بعد هجعة | بقرع اللجام وهو ألثغ ناعس |
٣٤ / ٣٣٢
| وكن مستشفعا بأبي علي | إلى ندمائنا ليتم أنسي |
٦٦ / ١٤٦
| وكنا أس ملكهم قديما | وما ملك يقوم بغير أس |
١٩ / ٤٦٨
| وكنت بلا حال مع الله واقفا | تصان عن التذكار للجن والإنس |
٥ / ١٤٠
| وكنت جليس قعقاع بن شور | ولا يشقى بقعقاع جليس |
٤٩ / ٣٥٠ ، ٤٩ / ٣٥٢
| وكنت جليسا قعقاع بن شور | ولا يشقى بقعقاع جليس |
٤٩ / ٣٥١
| ولا تنس بعد البعد حق إخوتي | فمثلك لا ينسى ومثلي لا ينسا |
١٢ / ٨٢
| ولا عبدا لعبدهما فنحظى | بحسن الحظ منهم غير بخس |
٢٧ / ٩٦
| ولائمة لامت على الجود بعلها | فقلت لها كفي فإن له نفسا |
٥٦ / ٢٣٨
| ولاح سهيل عن يمين كأنه | شهاب نحاه الريح قابس |
١١ / ٣٢٧ ، ١٥ / ٢٣٢
ولحوقها بالقلاص وأحلاسها
٤٤ / ١٠٧
| ولدى حنين قد وقفنا موقفا | رضي الإله به فنعم المجلس |
٢٦ / ٤٢٤
| ولست أبالي بعد موتي بصرعتي | ولو صير المحبوب دار الشقا حبسي |
٥ / ١٤٠
| ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي | وأبحت جسمي من أراد جلوسي |
٦٩ / ١١٨
| ولكن ضب جند له أتينا | مضبا في مكامنه يفسي |
٢٧ / ٩٦
| ولم أر قبل رؤيتها عجوزا | تضوغ من الكواكب عين شمس |
٦٦ / ١٤٦