تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لها مقلة هي روح لها | وتاج على هيئة البرنس | |||||
١٣ / ٧
| لهفي على مختلس | في قبره محتبس |
٨ / ٩٩
| لهقي لفقد الأصمعي لقد مضى | حميدا له في كل صالحة سهم |
٣٧ / ٨٩
| لو أن دارا أخبرت عن ناسها | لسألت رامة عن ظباء كناسها |
١٣ / ١٢٠
| لو أن لي مالا وجاها لما | قصر في إكرامي الناس |
٦٠ / ٣٢٣
| لو ارتضى لي خصمي | بدير مران حبسا |
٦٨ / ٢٦٠
| لو صلح الدين واستقام لقد | قام على الناس كل مقياس |
٦٤ / ٨٢
| لو عند بابي داره | بوابه ما ينعسا |
٢٦ / ٣٩٨
| لو كان يقعد فوق الشمس من كرم | قوم لقيل اقعدوا يا آل عباس |
٣٢ / ٣٢٩
| لو كنت أدعو بما أدعو به وعلا | أجابني من أعالي الشاهق الراسي |
٤٣ / ٢٦٧
| لو لا ثلاث هن من حاجة الفتى | أجدك لم أجعل متى قاما رامسي |
٤٧ / ١٦٠
| ليت شعري أفاح رائحة المس | ك وما إن أخال بالخيف أنسي |
٦٨ / ٢١٨
| ليت شعري بأي جرم تفردت | عن الأصدقاء بأكل الرءوس |
٣٦ / ٤٧٩
| ليس شيبي إذا تأملت شيبا | إنما الشيب ما أشاب النفوسا |
٥ / ٢٤٣
| ليس نفس الا عدا حظك أنه | لحظ جزيل لا يعنف نافسه |
٦ / ٢٦٦
| ليس يدري أصنع أنس لجن | سكنوه أم صنع جن لإنس |
٦٣ / ١٩٤
| ليسوا بأنجاد ولا أكياس | ولا رقيقا بأمور الناس |
١٢ / ٧٥
| ما أخطأت لي منذ نظرت | فراسة بأبي الفوارس |
٢٤ / ٤٦٢
| ما أسمج الناس في عيني وأقبحهم | إذا نظرت فلما بصرك في الناس |
٤٣ / ٢٦٧
| ما تكن ذقت كأسا دار أولها | على القرون فذاقوا جرعة الكاس |
٤٣ / ٤٩٩
| ما تنظران وهذا | أوان حث الكئوس |
٥٦ / ٢٥٧
| ما رأيت النجوم أغنت عن | المأمون في عز ملكه المأسوس |
٣٣ / ٣٤١
| ما علم هذا إلا إلى ملك | من نوره في الظلام نقتبس |
٣٣ / ٢٨٥
| ما في الأنام عمومة كعمومتي | خيرا ولا كأناسنا أناسا |
٣ / ١١٧
| ما كانت الأنصار لو لا محمد | يعدون إلا أن يصوغوا المغارسا |
٣٤ / ٢٩٩
| ما لي وللمرء الخبيث | الأصل مذموم المغارس |
٢٤ / ٤٦٢
| ما يبلغ الأعداء من جاهل | ما يبلغ الجاهل من نفسه |
٢٣ / ٣٤٦ ، ٢٣ / ٣٤٨ ، ٢٣ / ٣٥٢
| مثل العروس تجلت يوم زينتها | حمر الحلي على خضر الملابيس |
١١ / ١٠٢
| مزعجا بالفراق عن أنس إلف | عز أو مرهقا بتطليق عرس |
٦٣ / ١٩٣
| مشمخر تعلو له شرفات | رفعت في رءوس رضوى وقدس |
٦٣ / ١٩٣
| مضى زمن وكان الناس فيه | كراما لا يخالطهم خسيس |
٥٥ / ٢١٠
| ملأت وجهها علي عبوسا | فاستثارت من المآقي الرسيسا |
٥ / ٢٤٣