تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فلزمنا البيوت نتخذ الحب | ر ونملأ به صدور الطروس | |||||
٣٤ / ١٦١
| فلقد قطعت بها زمانا للصبا | واللهو مخضر كخضرة آسها |
١٣ / ١٢٠
| فلما أن وليت جعلت حظي | من الإنصاف بيعك لي ببخس |
٥٢ / ٣٣٨
| فلما أن أتيناه وقلنا | بحاجتنا تلون لون ورس |
٢٧ / ٩٦
| فلما أن رآهم قد تدانوا | أتاهم واسط أرجلهم يميس |
١٢ / ٣٢٤
| فلما دنونا من مدينة قيصر أحست | نفوس القوم لي بالوساوس |
٣٨ / ٣٣٧
| فلو كنت من أهل الدنو لغبت عن | مباشرة الأملاك والعرش والكرسي |
٥ / ١٤٠
| فليأتينك عامدا بصحيفة | نكداء مثل صحيفة المتلمس |
٢٣ / ٥١
| فما العيش إلا أن ترانا وشكرنا | يترجم بالإيماء عدنا خرس |
٦٧ / ٢٦٥
| فمتى تخرج العرو | س فقد طال حبسها |
٣٧ / ٥٦
| فنحن من النور في أسعد | وتلك من النار في أنحس |
١٣ / ٧
| فهذا وجودي في المغيب بحاله | أقره حتى يواري الثرى رمسي |
٥ / ١٤٠
| فهو يبدي تجلدا وعليه | كلكل من كلاكل الدهر مرسي |
٦٣ / ١٩٣
| في مجلس لعبت أيدي السرور به | كذا عريش يحاكي عرش بلقيس |
١١ / ١٠٢
| في موعد قاله لي ثم أخلفني | غدا غدا ضرب أخماس لأسداس |
٦١ / ٣٠١
| فيا ربة العود حثي الغناء | ويا حامل الكأس لا تحبس |
١٣ / ٧
| فيضرب بالشمال إلى حشاة | وقد نادى فأخلفه الأنيس |
١٢ / ٣٢٤
| فيم الكلام وقد سبقت مبرزا | سبق الجياد من المدى المتنفس |
١٣ / ٢٤٥
| فيوما ترانا في الخزوز نجرها | ويوما ترانا في الحديد عوابسا |
٦٦ / ٧٣
| قاض يرى الحد في الزناء ولا | يرى على من يلوط من باس |
٦٤ / ٨١ ، ٦٤ / ٨٢
| قالت أتدري ما صنعت بساكني | مزقت لحمهم وخرقت الكسا |
١٤ / ١٨٦
| قالوا قصدت فما خلق به حرك | خوفا عليك ولا نفس لها نفس |
١١ / ٤٢٦
| قبل النوى وسهامه مشغولة | الأفواق لم تبلغ إلى برجاسها |
١٣ / ١٢١
| قد دنا الصبح أو بدا | وهي لم يقض لبسها |
٣٧ / ٥٧
| قد عاش دهرا ملكا | منعما بالأنس |
٨ / ٩٩
| قد كان أشوس آباء فأورثنا | شغبا على الناس في أبنائه الشوس |
٤٠ / ١٢٩
| قد كانت الأقلام قبل زمانه | حمراء فعادت أيما أفراس |
٦ / ٢٦٥
| قد كنت أبكيك حينا ثم قد يئست | نفسي فلو رد عني عبرتي بأسي |
٤٣ / ٤٩٩
| قد لقوا الله غير باغ عليهم | ثم أضحوا في عز دار إيناس |
١٦ / ٣٨١
| قد لقوا الله غير باغ عليهم | فأحلوا بغير دار ائتناس |
٢ / ١٦٨
| قد لقوا الله غير باغ عليهم | فأحلوا بغير دار أساس |
٩ / ٢٤٦
| كأن بنحره وبساعديه | عبيرا بات تعنؤه عروس |
١٢ / ٣٢٤
| كأن حبابا طار في جنباتها | مضيئا تسامي في ضياء من الشمس |
٦٧ / ٢٦٥