تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| رمتها المنون بلا نصل | ولا طائشات ولا نكس | |||||
٣١ / ٢١٤
| زلجلجات قد جمعن ملس | ففقئت عين وفاضت نفس |
١٧ / ٣٠٩
| زلفت له عند اللقاء بطعنة | على ساعة فيها الطعان يخالس |
١٠ / ٢٤٣
| سرت من جفان الغور حتى اهتدت بنا | ونحن نشاوي في أصول الكنائس |
٣٨ / ٣٣٧
| سقا الحياء أربعا تحيا النفوس بها | ما يبن مقرئ إلى باب الفراديس |
١١ / ١٠٢
| سقيا لأرض إذا ما نمت نبهني | بعد الهدوء بها قرع النواقيس |
٨ / ١٥٧
سلمان إن كنت من الأكياس
٢١ / ٤٧٢
| سيري إلى قيس بلا تخميس | فقد أطاعوا الأمر من إبليس |
٢٥ / ٢٩١
| صنت نفسي عما يدنس نفسي | وترفعت عن جدا كل جبس |
٦٣ / ١٩٣
| ضحوك السن إن نطقوا بخير | وعند الشر مطراق عبوس |
٤٩ / ٣٥١
| ضحوك السن إن نطقوا بخير | وعند الشر مطراق عبوس |
٤٩ / ٣٥٠
ضرب غلام عابس
٣٩ / ٤٣٨
| ضمنا منهم نكلا وحزنا | ولكن لا محالة من تأس |
١٩ / ٤٦٨
| الطلول الدوارس | فارقتها الأوانس |
٨ / ١٥٥
| عباس أشكو الفلسا | وذا الزمان الشكسا |
٢٦ / ٣٩٨
| عذبوني بعذاب | قلعوا جوهر راسي |
٦٠ / ١٤٠
| عزيز أبك فحبسنه | من الطرد في شر ما مجس |
٣١ / ٢١٤
| عساه اما بكا واعول أن | يدرك ما فاته عسا وعسا |
١٧ / ٤٣٧
| عساه يلقى النعيم إن نعمت | عيناه لما توسط الغلسا |
١٧ / ٤٣٧
| عكست حظه الليالي وبات | المشتري فيه وهو كوكب نحس |
٦٣ / ١٩٣
| على جنبات ورد | يذهبن هم النفوس |
٥٦ / ٢٥٦
| غير أني أراه يشهد أن لم | يك بانيه في الملوك بنكس |
٦٣ / ١٩٤
| فإذا أتاك فعنفه بملامة | وعظته موعظة الأديب الأكيس |
٢٣ / ٥٠
| فإذا هممت بضربه فبدرة | وإذا ضربت بها ثلاثا فاحبس |
٢٣ / ٥١
| فإذا ورد الطائر حياض كئوسها | على الخمس لم يطلب مزيدا على خمس |
٦٧ / ٢٦٥
| فإن من أدبته في الصبى | كالعود يسقى الماء في غرسه |
٢٣ / ٣٥٣
| فإن الغنا في قلوب الرجال | وإن التقزز للأنفس |
٣٦ / ٣١٨
| فإن تغلكم من الأيام غائلة | فللحوادث تظفير وتضريس |
٢٩ / ٢٨٤
| فاسمع صفاتي في الوجود فإنني | إذا غبت عن نفسي كغيبوبة الشمس |
٥ / ١٤٠
| فاشرف بما كان منساغا خليقكم | منا ويضحي حمامكم وهو مدعوس |
٢٩ / ٢٨٤
| فاعتزل الناس ما استطعت ولا | تركن إلى من تخاف من دنسه |
١٠ / ٢١٦
| فاعتزل الناس يا أخي ولا | تركن إلى من تخاف من دنسه |
١٠ / ٢١٦ ، ٤١ / ٤٦٦
فاكتب بحاجاتك في قرطاس
٢١ / ٤٧٢