تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ثم ارتقوا في شعاع الشمس كلكم | إلى السماء فأنتم أكرم الناس | |||||
٣٢ / ٣٢٩
| ثم اعتصمت لنا نعمى مجللة | كأنها فوق فيكم خلابيس |
٢٩ / ٢٨٤
| ثم زادوني عذابا | نزعوا عني طساسي |
٦٠ / ١٤٠
| ثم لا تنتهي عن السب والذم | وأن تشتكي إلى القسيس |
٣٦ / ٤٧٩
| جرىء على الإقدام ليس بناكل | ولا يزدهيه الأحوسي المقامس |
٦٢ / ٣٧١
| حاكمنا يرتشي وقاضينا | يلوط والرأس شر ما راس |
٦٤ / ٨١
| حبذا ثم حبذا | لي قصر ابن عنبسه |
٣١ / ٣٢٢
| حتى أبادوا الذي مالت دعائمه | واستوسقت لكم الشم القداميس |
٢٩ / ٢٨٤
| حتى أذقنا مضرا لبابيسا | وفي الحاشية الترتيسا |
٥٨ / ٢٣٣
| حتى إذا نحن ألجأنا مواعده | إلى الطبيعة في فقر وإبساس |
٦١ / ٣٠١
| حتى تراه مورقا ناضرا | بعد الذي أبصرت من يبسه |
٢٣ / ٣٥٣
| حتى تركنا جمعهم وكأنه | عير بقاعة للسباع مقرس |
٢٦ / ٤٢٤
| حتى صبحنا أهل مكة فيلقا | شهباء يقدمها الهمام الأشوس |
٢٦ / ٤٢٣
| حتى نكون ثبيرا في مودتنا | مثل الذي يحتذى نعلا بمقياس |
٣٧ / ٨٥
| حرف مثل الهلال وبيضا | ء لعوب بالجزع من عمواس |
٩ / ٢٤٦
| حل محل البيت زمزمي | قرم لنا مبارك عباسي |
٤٣ / ٣٩
| الحمد لله لا شريك له | في صبحه دائما وفي غلسه |
١٠ / ٢١٦ ، ١٠ / ٢١٦ ، ٤١ / ٤٦٦
| حملت بأسا وجودا فوقه وندى | وليس يقول بهذا كله الفرس |
١١ / ٤٢٦
| حين غابت بنو أمية عنه | والبهاليل من بني عبد شمس |
٦٨ / ٢١٨
| خذا من الورد حظا | بالقصف غير خسيس |
٥٦ / ٢٥٧
| خذها بما أحببت يا ابن عباس | يا ابن الكرام من قريش الراس |
٢٢ / ٣٥١
| خطباء على المنابر فرسا | ن عليها وقالة غير خرس |
٦٨ / ٢١٨
| خف من الله أن تساءل عن هذا | وأن تبتلي ببغض العروس |
٣٦ / ٤٧٩
| خلا أن العتاق من المطايا | حسسن به فهن إليه شوس |
١٢ / ٣٢٤
| خلفوه بعرصتي طرسوس | مثل ما خلفوا أباه بطوس |
٣٣ / ٣٤١
| دلس للناس أحاديثه | والله لا يقبل تدليسا |
٣٢ / ٤٤٣
| رأيت الدهر يجرح ثم يأسو | يعوض أو يسلي أو ينسي |
٦٧ / ١٨٧
| رأيتك أمس خير بني معد | وأنت اليوم خير منك أمس |
٢٨ / ٤
| رامتنا حجاحج من قريش | فأمسى ذكرهم كحديث أمس |
١٩ / ٤٦٨
| رب خرق مثل الهلال وبيضا | حصان بالجزع من عمواس |
٢ / ١٦٨ ، ١٦ / ٣٨١
| ربوا صغارا ثم خلوهم سدا | بغرة الجهل وآداب النسا |
٥١ / ٢٨١
| رماني الدهر بأحداثه | كأنني للدهر برجاس |
٦٠ / ٣٢٣