تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| بني ابنة مر أين مرة عنكم | وعنا التي شعبا تصير شعوبها |
٥٠ / ٢٣٤
| بني كثير أكول نؤوم | وما ذاك من فعل من خاف ربه |
٥٥ / ١٢٦
| بني كثير دهته اثنتان | رياء وعجب يخالطن قلبه |
٥٥ / ١٢٦
| بني كثير كثير الذنوب | ففي الحل والبل من كان سبه |
٥٥ / ١٢٦
| ني كثير يعلم علما | لقد أعوز الصوف من جز كلبه |
٥٥ / ١٢٦
| بني لك قيس في قرى عربية | من اللؤم بيتا ثابت الأس تزنبا |
٥٠ / ١٢٨
| بني هاشم أدوا سلاح ابن أختكم | ولا تهبوه لا تحل مواهبه |
٦٣ / ٢٤٨
| بني هاشم إلا تردوا فإننا | سواء علينا قاتلاه وناهبه |
٣٩ / ٥٤١
| بني هاشم إن لا تردوا فإننا | سواء علينا قاتلاه وسالبه |
٥٦ / ٢٢٧
| بني هاشم إنا وما كان بيننا | كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاعبه |
٦٣ / ٢٤٨
| بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم | فلا تنهبوه لا تحل مناهبه |
٣٩ / ٥٤١ ، ٥٦ / ٢٢٧
| بني هاشم رهط النبي فإنني | لهم وبهم أرضى مرارا وأغضب |
٥٠ / ٢٣٤
| بني هاشم كيف التعذر عندنا | وبر ابن أروى عندكم وحرائبه |
٦٣ / ٢٤٨
| بني هاشم كيف الهوادة بيننا | وسيف ابن أروى عندكم وحرائبه |
٣٩ / ٥٤١
| بني هاشم كيف الهوادة بيننا | وعند فلان سيفه ونجائبه |
٥٦ / ٢٢٧
| به تضرب الأمثال في الشعر ميتا | وكان له إذا كان حيا مصاحبا |
١١ / ٣٧٨
| به قام ميزان دين النبي | ودان به العجم بعد العرب |
٥٢ / ٧٤
| بها الدين والإفضال والخير والندا | فمن ينتجعها للرشاد يصيب |
١٥ / ١٣٣
| بها رويت غسان يوم لقيتها | فسارت وفرت عن حجال الكواعب |
٢٥ / ٢٩٢
| بوجه كصبح بدا مشرقا | وشعر تجعد كالغيهب |
٢ / ٣٩٩
| بيت من الآداب أصبح نصفه | خربا وباقي نصف فسيخرب |
٥٦ / ٢٦٧
| بيض صحيفتك السوداء في رجب | بصالح العمل المنجي من اللهب |
٥٤ / ٤٣٢
| ين النهار وبين الليل من عقد | على جوانبه الأسباط والهدب |
٤٨ / ١٧٢
| بينهم وما يقلع عن جفائه | وعن هدايات وعن أبوابه |
٢٠ / ١٧
| تأتى لها خالي أسامة منزلا | وكان لخير العالمين حبيب |
١٥ / ١٣٣
| تأدب غير متكل | على حسب ولا نسب |
٥٦ / ٢٦٤
| تئوب إليك الناس حتى كأنهم | بابك في أعلى منى والمحصب |
٥٦ / ٢٥٥
| تانفا لذلة قيس | إذ دنت أنفس كلب |
٢٢ / ٤٣٣
| تبدل دارا غير داري وجيرة | سواي وأحداث الزان تنوب |
٧ / ١٩٠
| تبدلت قسط بعد أروى وحبها | كذاك لعمري الحب يذهب بالحب |
٤٣ / ١٣٧ ، ٤٣ / ٢٢٨
| تبدو لعينيك منها وهي مزمنة | نؤي ومستوقد بال ومحتطب |
٤٨ / ١٧٢
| تبرأت من عيب ابن أسماء أنني | إلى الله من عيب ابن أسماء تائب |
٥٠ / ٩٨ ، ٥٠ / ٩٨
| تبري له صلعة خرجاء خاضعة | فالخرق دون بنات البيض منتهب |
٤٨ / ١٧٨