تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| يا من شكا الماء للحب تشبهه | بالنار في الصدر من هم وتذكار | |||||
٤٣ / ٢٦٨
| يا من كأن الدهر يعشق ذكره | فلسانه من وصفه لا يفتر |
٤١ / ٤٣١
| يا من له صدر الندي إذا احتبى | وله إذا عد الكرام الخنصر |
٤١ / ٤٢٨
| يا من معانقها يبيت كأنه | في محبس قمل وفي ساجور |
١٧ / ٢٧٠
| يا من يؤمل أن يفوز بصاحب | متناسب الإعلان والإضمار |
٤٣ / ١٦٥
| يا من يرى ما لا تراه عينه | ويغيب بعض القوم عما يحضر |
٤١ / ٤٣٠
| يا من يعلل باللذات مهجته | أما ترى رب هذا القصر مهجورا |
٥٧ / ٣٧٣
| يا من يلوم اليوم في غدر | أقصر فما للقلب من صبر |
٧٠ / ٣
| يا منكر الأيام في بداوتها | راجع فإنك عارف ما تنكر |
٤١ / ٤٢٧
| يا موقد النار بالعلياء من إضم | قد هجت لي سقما يا موقد النار |
٨ / ١٥٠
| يا ناظرا في الدين والأمر | لا قدر صح ولا خبر |
١٣ / ٤٤٤
| يا ناعي الفقه إلى أهله | أن مات يعقوب وما يدري |
٨ / ٢٠٠
| يا ناق سيري واشرقي | بدم إذا جئت المغيرة |
٦٣ / ٣٥٧
| يا نظرة لي ضرت يوم ذي سلم | حتى متى لي هذا الضر في نضري |
٤٠ / ٢٠٥ ، ٦٩ / ٢٠٩
| يا نواسي تفكر | وتعزا وتصبر |
١٣ / ٤٥٩
| يا نواسي توقر أو تعزا وتصبر | إن يكن ماءك دهر |
١٣ / ٤٢٠
| يا هاشم الخير إن الله فضلكم | على البرية فضلا ما له غير |
٢٨ / ٩٤ ، ٢٨ / ٩٥
| يا هيثما يا ابن عثمان الذي افتخرت | به المكارم والأيام تفتخر |
١٧ / ٢٦٩
| يا ويح تدمر ويحها وعويلها | ما ذا يراد بعامرية تدمرا |
١٩ / ٨٠
| يا ويحها من كيد أبيض ماجد | أعط بعذراء الجيوش وشمرا |
١٩ / ٨٠
| يا خليلي أغدرا دنفا يص | طفى في الحب من غدرا |
٥٦ / ١٠١
| يا ابن الذوائب من أمية والذي | أفضت إليه خلافة الجبار |
٧٠ / ٢٩٣
| ياسر لا يغررك جمع الكفار | فإنهم مثل السراب المواري |
١٨ / ٣٨١
| يا ليتني ألقى المنية بغتة | إن كان يوم لقائكم لم يقدر |
٦٢ / ٥٣
| يبادر الحيل وصراحد | بالبيض حتى يبسي والبذر |
٦٨ / ٨٤
| يبدي إذا افتقر الخضوع بقدر ما | يختال في ثوب الرخاء ويبطر |
٤١ / ٤٣٠
| يبكي الغريب عليه ليس يعرفه | وذو قرابته في الحي مسرور |
٣٨ / ٢٠٤ ، ٣٨ / ٢٠٥
| يتبع إخوانه في البلاد | فأغني المقل عن المكثر |
٦٣ / ٤١٠
| يتحاسرون بحمل كل ملمة | يتجبرون على الذي يتجبر |
١٧ / ١٤٩
| يثبت الله ما أتاك من حسن | تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا |
٢٨ / ٩٣
| يثرن بالنقع العجاج الأكدرا | يحملن أمثال الليوث كشرا |
٦١ / ٢٢٠
| يثني عليك لسان من لم توله | خيرا لأنك بالثناء جدير |
٤٥ / ٢٦٣