تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وفي يدي صارم أفري الرءوس به | في حدة الموت لا يبقي ولا يذر | |||||
٢٦ / ٢٣٨
| وفي يميني شمول شمس | وفي شمالي يمين بدر |
٥٧ / ١٠٥
| وفيروز غداة أصاب فيكم | وأصوب في جموعكم اشتجارا |
٤٩ / ٤٩٣
| وفيه عيوب ليس يحصى عدادها | فأصغرها عيبا يجل عن الفكر |
١٧ / ٢٦٩
| وفيها شفاء للمريض وصحة | وفيها حديث للنبي المطهر |
٥٦ / ٢٢٤
| وفيها يقول الله جل ثناؤه | فواكه رمان ونخل مسطر |
٥٦ / ٢٢٤
| وقائلة إذا العجير تقلبت | به أبطن أبلينه وظهور |
٤٠ / ٥١
| وقال ستكفيني عطية قادر | على ما يشاء اليوم بالخلق قاهر |
٢٩ / ٢٦٨
| وقال علي يحيى مقال سفاهة | بأن أبا عتاب يكنى أبا بكر |
٦٥ / ٢٧
| وقال فتى الناس في حفرة | تجر عليه الأعاصير مورا |
١٨ / ٤٤٨
| وقال ودادي كذا شرطه | فقلت ودادك مني بري |
٥٤ / ١٥٩
| وقالوا ثعلب رجل عليم | وابن النجم من شمس وبدر |
٥٦ / ٢٥٣ ، ٥٦ / ٢٥٣
| وقالوا ثعلب يملي ويفتي | وأين الثعلبان من الهزبر |
٥٦ / ٢٥٣
| وقد أشترى عرضي بمالي وما عسى | أخوك إذا ما ضيع العرض يشتري |
٢٧ / ٢٩٣
| وقد بدأنا فكذبنا فقال لنا | صدق الحديث نبي عنده الخبر |
٤٤ / ٤٣
| وقد تركت بشط الزابيين لها | دار بها يسعد البادون والحضر |
٥٠ / ٢١٠
| وقد جرب الناس آل الزبير | فلاقوا من آل الزبير الزبيرا |
٢٨ / ٢٥٩
| وقد جشأت خوف المنية نفسه | ترددها منه اللها والحناجر |
٤١ / ٤٠٦
| وقد خلع الربيع لها ثيابا | لها لونان من بيض وخضر |
١٢ / ٣٧٨
| وقد رضيت أبا حفص وشيعته | وما رضيت بقتل الشيخ في الدار |
٤٢ / ٥٣٣
| وقد زعمت أني تغيرت بعدها | ومن ذا الذي يا عز لا يتغير |
٦٩ / ٢٨٠
| وقد زعمت ليلى بأني فاجر | لنفسي تقاها أو عليها فجورها |
٧٠ / ٦٦
| وقد زعموا أني تغيرت بعدها | ومن ذا الذي يا عز لا يتغبر |
٦٩ / ٢٧٩
| وقد سأل الصديق من آل هاشم | علي الهدى عند ارتداد ذوي الكفر |
٤٢ / ٥٣٢
| وقد طما وارتمى يجانس ما | يقذفه موجه ومعبره |
٥٣ / ٦٨
| وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى | ربي عشية قالوا قد صبا عمر |
٤٤ / ٤٣
| وقد عاب قوم لم يأمروا | وشتان من غاية أو أمر |
٣٩ / ٥٤٢
| وقد عضوا الشفاه ليهلكونا | ودون القوم مهواة جرور |
٩ / ٦٩ ، ٩ / ٦٩
| وقد عظم البعير بغير لب | فلم يستغن بالعظم البعير |
٥٠ / ٨٤
| وقد علمتم بأنا ليس يغلبنا | حي من الناس إن عزوا وإن كثروا |
٢٨ / ٩٤
| وقد قال في بعض الأقاويل قائل | له منطق فيه لسان محبر |
٥١ / ٢٦٥
| وقد كان قلبي في حجاب يكنه | يحبك من دون الحجاب مباشره |
١٤ / ٣٣٥
| وقد كان يكفيه من العيش كله | رجاء ويأس يرجعان إلى فقر |
١٧ / ٢٦٩