تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وعلمتهم علما فباتوا بنوره | وبانت لهم منه معالم أسرار | |||||
١٧ / ٤٤٠
| وعلى آله وأزواجه أز | كى سلام وصحبه الأخيار |
٢١ / ٢٤١
| وعلي مردي الكمي يحد المش | رفي القوم الحمي الذمار |
٢١ / ٢٤١
| وعمر أبيه أربعون أمرها | ولابن ابنه في الناس تسعون غبر |
٤٠ / ٣٢٥
| وعمرو وعثمان بن عفان والفتى | أبو مرثد سقيا لذلك من ذكر |
٣٩ / ٥٣٥
| وعند الفزاري والعراقي عارض | كأن عيون القمر في بيضة الجمر |
١١ / ١٤٥
| وعندي مما خول الله هجمة | عطاؤك منها شولها وعشارها |
٣٨ / ٩٢
| وعود النبع ينبت مستمرا | وليس يطول والقصباء خور |
٥٠ / ٨٤ ، ٥٠ / ٨٦
| وعوضت من صحبي أناسا بهم غدا | بعيد ذو فضل وبعيد دينار |
٣٦ / ٤١١
| وعيرتني بنو ذبيان رهبته | وهل علي بأن أخشاك من عار |
١٠ / ٤٠٠
| وعيرها الواشون أني أحبها | وتلك شكاة ظاهر عنك عارها |
١٧ / ٥٩ ، ٦٩ / ١١ ، ٦٩ / ١١ ، ٦٩ / ١٢
| وعينان قال الله كونا فكانتا | فعولان بالألباب ما تفعل الخمر |
٤٨ / ١٤٩ ، ٤٨ / ١٦٤
| وعيون الحروف له احمرار | وسعد الذابحين له بدور |
٤٣ / ٦٣
| وغاية آمالي ومن لي بنيلها | وسعدي ورشدي لو وقفت على سطر |
٦٠ / ٣٢٤
| وغبرت بعدهم فأسكن مرة | بطن العقيق ومرة بالظاهر |
٩ / ٢٩٥
| وغدا روضها الأنيق هشيما | ثم عادت سهولها كالوعور |
٥٢ / ٢٠٥
| وغداة فحل قد رأوني معلما | والخيل تنحط والبلاد أطوار |
٢ / ١٠٧
| وغداة فحل قد شهدنا مأقطا | ينسي الكمي سلاحه في الدار |
٢ / ١٠٧
| وغلام وأشمط ورضيع | كلهم في التراب يوما يزار |
٣ / ٤٣١
| وغودر ذاك الجمع تعلو وجوههم | دقاق الحصا والسافيا المغبر |
١٩ / ١٤٤
| وغودر وصرعى في المكر كثيره | وآب إليه الفل وهو حسير |
١٩ / ١٤٤
| وفتيانية الظرفاء فيه | وأبهة الكبير بغير كبر |
٥٦ / ٢٥٣ ، ٥٦ / ٢٥٣
| وفرق صرف الدهر بيني وبينها | فكيف تقر العين أم كيف تحبر |
٨ / ١٥٠
| وفشكار غانية | تطاع في كل أمر |
١٤ / ٧٦
| وفى ابن أبير والرماح شوارع | بآل أبي العاص وفاء مذكرا |
٣٨ / ٢٦٥
| وفي آل عمران وعمرو بن عامر | عقائل لم يدنس لهن حجور |
١٠ / ٢٨٢
| وفي الكم كف ما رآها عديلها | وفي الخدر وجه ليس يعرفه الخدر |
١١ / ٤٢٢
| وفي دون ما عاينت من فجعاتها | إلى رفضها داع وبالزهد امر |
٤١ / ٤٠٥
| وفي ذكر هول الموت والقبر والبلا | عن اللهو واللذات للمرء زاجر |
٤١ / ٤٠٤
| وفي فؤادي جمر | والجمر فيه شرار |
٦٨ / ١٤٤
| وفي مصعب إن غبنا القطر والندى | لنا ورق معرورق وشكير |
٥٨ / ٢٦٢
| وفي هملان العين من غصة الهوى | شفاء وفي الصبر الجلادة والأجر |
٤٨ / ١٦٤